بدأ حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الاثنين، تدريبات يجريها كل عامين في القطب الشمالي، مع التركيز هذه المرة على دور المدنيين في دعم القوات المسلحة، في ظل توتر حاد بسبب مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لضم غرينلاند من الدنمارك، العضو في الحلف العسكري.
وتركز التدريبات، التي أطلق عليها اسم “الاستجابة الباردة”، على الدفاع عن الحلف في القطب الشمالي الأوروبي، حيث تشترك النرويج وفنلندا العضوان في الحلف في حدود مع روسيا. وستجري التدريبات هذه المرة من التاسع إلى 19 آذار.
وأصبحت التدريبات جزءاً من مهمة “حارس القطب الشمالي”، وهي مهمة لحلف شمال الأطلسي لتعزيز وجوده في المنطقة القطبية أطلقت لتهدئة التوترات مع ترامب بشأن جرينلاند.
ومن المتوقع أن تشارك الولايات المتحدة بنحو أربعة آلاف جندي.