قال البابا لاوُن الرابع عشر في ختام مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس: “تُقام اليوم في القليعة بلبنان جنازة الأب بيار الراعي، كاهن الرعية الماروني في إحدى القرى المسيحية بجنوب لبنان، التي تعيش هذه الأيام، مرة أخرى، مأساة الحرب”، مضيفاً “أنا قريب من الشعب اللبناني أجمع في هذه اللحظة من المحنة الشديدة”.
واشار البابا إلى ان “كلمة “الراعي” بالعربية تعني “راعي القطيع”، وقد كان الأب بيار راعيًا حقيقيًا، بقي دائمًا إلى جانب شعبه بمحبة وتضحية يسوع الراعي الصالح. فبمجرد أن سمع بإصابة بعض أبناء رعيته جراء قصف، ركض لمساعدتهم بدون تردد. ليجعل الرب من دمه الذي سُفك بذور سلام للبنان الحبيب”.
وختم: “لنواصل الصلاة من أجل السلام في إيران وفي الشرق الأوسط بأسره، ولاسيما من أجل الضحايا المدنيين، ومن بينهم العديد من الأطفال الأبرياء”.