أبقى البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس على سعر الفائدة الرئيسي عند اثنين بالمئة، محذرا من أن الحرب في إيران تلقي بظلالها على توقعات النمو والتضخم في منطقة اليورو.
وقال:”سيكون للحرب في الشرق الأوسط… تأثير ملموس على التضخم في المدى القريب من خلال ارتفاع أسعار الطاقة.. وستعتمد تداعياتها في المدى المتوسط على شدة الصراع ومدته وعلى كيفية تأثير أسعار الطاقة على أسعار المستهلكين والاقتصاد”.
ومع ذلك، أبقى البنك المركزي لمنطقة اليورو خياراته مفتوحة، قائلا إنه يراقب الحرب وتأثيرها على التضخم، سواء شمل ذلك أسعار الطاقة أم لا، وعلى النمو.