شيخ العقل في خطبة الفطر: لا خلاص من المحنة إلا بالتضامن الوطني وترميم ما تزعزع من ثقة

الجمعة ٢٠ آذار ٢٠٢٦

شيخ العقل في خطبة الفطر: لا خلاص من المحنة إلا بالتضامن الوطني وترميم ما تزعزع من ثقة

اعتبر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى “اننا اليوم أمامَ تحدِّي الحفاظِ ‏على لبنان الكبير، باستكمالِ تطبيقِ اتفاق الطائف، ليكونَ خشبةَ خلاصٍ لوحدة بلادِنا وحمايةِ استقلالِها، ولتكونَ ‏الدولةُ مِظلّةَ الجميع”، ورأى أنّ “لا خلاصَ للبنانَ إلَّا بوحدة أبنائه والتزامِهم الوطني، علَّه يتمكّنُ من تجاوزِ ‏المحنةِ وإعادةِ إعمارِ ما تهدَّمَ من بناء، وترميمِ ما تزعزعَ من ثقة”.‏

كلام الشيخ ابي المنى جاء في خطبة عيد الفطر المبارك في مقام الأمير السيد عبدالله التنوخي، بعد الصلاة ‏صبيحة العيد، بمشاركة مشايخ من الطائفة، وفاعليات روحية واجتماعية واعضاء من المجلس المذهبي، ومن ‏إدارتي المجلس ومشيخة العقل والمستشارين.‏

وجاء في الخطبة: ‏
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على النبيِّ المصطفى وعلى آله وصحبه ومَنِ ‏اقتفى، وعلى أنبياء الله أُولي الهدايةِ والصفا.‏
‏ ‏
إخوانَنا الأكارم، أهلَنا الأعزَّاء، أشقّاءَنا المسلمين على اختلاف مذاهبِهم ومناطقِهم، أيُّها الصائمون المُفطِرون، ‏أثابكم الله…‏
نُودِّعُ وإيَّاكم شهراً هو عند الله أفضلُ الشهور وأعظمُها فضلاً، بما يختزنُه من معانٍ سامية، وما يُتيحُه من فرصٍ ‏للعودةِ إلى الذات والقرب منَ الله سبحانه وتعالى، إذ هو شهرُ نزولِ القرآن الكريم، بما فيه من آياتٍ لهداية الناس ‏وخلاصِهم: “شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ”، وشهرُ الصوم ‏والصبرِ واختبارِ النفس والاندفاعِ لعمل الخير وكسبِ الأجر وعيشِ التقوى، لما في الصيامِ من فضائلَ أرادها اللهُ ‏للمسلمين من قبلُ ومن بعد: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ”. ‏في صباح العيد كم يطيبُ الدعاءُ والاستغفار! وكم يحلو القيامُ بعمل الخير والحسنات وفعلِ الزكاة! لنقومَ بعدَها ‏بأداء فريضة الصلاة، وكأنّ ما نُقدِّمُه باكراً من دعاءٍ وزكاةٍ هو الأوجبُ والأولى للتقرُّب منه تعالى، يليه فعلُ ‏صلاةِ العيد التي هي طقسٌ من طقوسِه المبارَكة، تجمعُ المؤمنينَ وتؤلِّفُ قلوبَهم وتُقرِّبُ المسافاتِ بينهم، وفي هذه ‏وتلك فرصةٌ للمرءِ، عليه ألَّا يُفرِّطَ بها، بل هي منحةٌ من الله تعالى لتنقيةِ الإيمان وتقويتِه، ولتجديدِ العزمِ والإرادةِ ‏للصعود والارتقاءِ إلى حيثُ رضا الله تعالى والعيشُ الآمنُ في كنَفِه”. إنَّه العيدُ يُشرقُ من جديد، بالرغم من ‏الأسى والتّهديد، وها هي المناسباتُ تُطلُّ وتتوالى، وبوارقُ الأملِ تَلمعُ وتَسطع؛ من ميلادٍ مجيد ومولدٍ سعيد، إلى ‏صيامٍ وفطرٍ وصومٍ وفصح، وإلى ذِكَرٍ وأعيادٍ دينيةٍ وإنسانيةٍ ووطنية تُلامسُ شَغافَ القلب والوجدان، وكأنها ‏جميعُها تُطلقُ النداءَ تلوَ النداءِ للّبنانيين أنِ اتَّحدوا وأَحِبُّوا بعضَكم بعضاً، ولا تُفسحوا المجالَ بين حدَثٍ وحدَث ‏مهما كبُر، وبين عيدٍ وعيد أينما أطلّ، لأيّ خرقٍ أو خلاف، ولأيّ تراجعٍ عن عهد الأملِ والسلام، وعن مسيرة ‏الإصلاحِ والإنقاذ”.‏

اضاف: “في لبنانَ الوطنِ الجامعِ، تتلاقى الأفئدةُ وتتعانقُ الساحات، وأينما اجتمعَ اللبنانيُّون للتعبير عن طموحاتِهم ‏أو لإحياء مناسباتِهم، فهم يَحمِلون رسالةَ لبنان، وقد زرعْنا‎ ‎إلى جانبِها بالأمس القريب، معَ قداسة البابا، شجرةَ ‏الزيتون المبارَكة، وآلينا على أنفسنا أن نتعهَّدَ الرسالةَ والشجرةَ بالرعاية والعناية، لتُثمرَا ثمارَ محبةٍ ورحمة،‎ ‎ومفاهيمَ أُخوّةٍ وسلام، وعيشاً واحداً مشترَكاً، وإرادةً وطنيةً موحَّدة، فننتصرَ جميعُنا في مُهمّة بناءِ الدولةِ وحفظِ ‏الوطن. إنَّ عمليةَ بناءِ الوطن تَبدأُ ببناء المواطن، بناءً قائماً على صدقِ الإيمان بالله وصدقِ الولاء للوطن، حيث تلتقي ‏صلاةُ الفرد منّا بصلاةِ الجماعة، ويتعانقُ عملُ الداخل معَ اهتمامِ‎ ‎الخارج، في مُهمّةٍ روحيّةٍ ووطنيّة؛ تُرسِّخُ علاقةَ ‏الإنسانِ المؤمنِ بخالقه، وتؤلِّفُ بين ما يَبذُلُه الفردُ والمجموعاتُ من قلبِ الدولة والمؤسسات معَ ما يُقدِّمُه الخارجُ ‏من اهتمامٍ ومساندة، فيتكاملُ ارتقاءُ المُواطنِ معَ تقدُّم الوطن، ويتجلّى معنى التنوُّعِ في الوحدة، ومعنى الزيتونةِ ‏اللبنانيةِ اللاشرقيةِ واللاغربية، الراسخةِ جذورُها في أرض الآباء والأجدادِ، والممتدةِ أغصانُها في كلِّ اتّجاه”.‏

وتابع: “الأُخوةُ الكرام، إنّ ساحةَ البلاد وساحاتِ المِنطقة أصبحت مَيدانَ صراعٍ لا نرى له نهايةً في الأمد ‏القريب، والحربَ الأخيرةَ، بعدوانيَّتِها وقساوتِها وفداحةِ تأثيرِها وخطورتِها، كشفت عن كمٍّ هائلٍ من التناقضِ ‏والهواجسِ والاختلاف في كيفيّة التعاملِ معها، ولكنّ الجميعَ مُجمِعون، بالرغم من ذلك، على أنّ كلَّ هذا التناقضِ ‏والاختلافِ والهواجسِ لا يجبُ أن يُفضيَ إلى الانقسام أو اليأس، أو أن يتحوّلَ إلى تَصادمٍ وتنافرٍ‎ ‎يُهدِّدُ الاستقرار، ‏ويُعيقُ مهمةَ النهوضِ والازدهار، ولا إلى انقلابٍ على مفهوم العقد الاجتماعي القائمِ بين المُكوِّنات اللبنانية، ‏فمسيرةُ بناءِ الثقة بالدولة وتحصينِ مؤسساتِها واستعادةِ سلطتِها يجبُ أن تُستكمَل، وقرارُ اللاعودةِ إلى الوراء ‏يجبُ أن يبقى ثابتاً ومُصاناً من الجميع، مهما اشتدّتْ وتيرةُ الحروب، ومهما ازدادتْ حدّةُ الأزمات. جميعُنا ‏معنيُّون بالنهوضِ بالوطن، ومُدركونَ أنّ ذلك غيرُ ممكنٍ بدون مؤازرة العهد والحكومة ومواكبتِهما في رحلة ‏تأكيدِ السيادة وتحمُّلِ المسؤولية، بدءاً بالتّصدي للقضايا المصيرية ومواجهةِ الاعتداءِ الغاشمِ على الأرضِ ‏والممتلكاتِ‎ ‎والأهالي، بما تقتضيه الحالُ من حكمةٍ وشجاعةٍ وتماسُكٍ‎ ‎وحذرٍ واحتياطٍ ووحدةِ موقف، ومن اعترافٍ ‏وتأكيدٍ أن الدولةَ هي الأجدرُ من سواها ببسطِ سلطتِها ومواجهة العدوانِ‎ ‎وأطماعِه التوسُّعية، واستفزازاتِه ‏المُتصاعدة، واعتداءاتِه المتكرّرة، بما تراه مناسباً، ومن خلال جيشِها الوطنيّ والتفافِ الشعب حولَها.‏
إنّ الانتصارَ للوطن لا يكونُ بالخروج عن إرادةِ الدولة ونزعِ الثقة عن المؤسسةِ العسكرية اللبنانية، بل باحترامِ ‏هيبتِها والانضواءِ الطَّوعي في كنَفِها، وبمساندتِها سياسيَّاً، وبدعمِ الجيش والقوى الأمنية، لتمكينِها من القيام بمُهمةِ ‏حماية الحدود والحقوق، وتأكيدِ السيادة وتحقيقِ الاستقرار، وصونِ الوحدة الوطنية التي هي الدرعُ الواقيةُ‎ ‎للوطن.‏
الدولةُ مسؤولةٌ، ونحن معها، لإصلاح مؤسساتِها، ولإعادة الانتظام المالي، ومعالجةِ أوضاع الناس المعيشية، ‏وطمأنة المُودِعين على أموالهم وجنى أعمارهم، وقد خَطَتِ خُطواتِها الأُولى في أكثرَ من مجالٍ لتغيير مسارٍ يكادُ ‏يقودُ إلى انهيارٍ تامٍّ إذا ما استمرّ، وها هي الدولةُ اليومَ تواجه أزمة النزوح وتتحمّل مسؤوليةَ الإيواء والرعاية، ‏في ما العالَمُ من حولنا غارقٌ بحربٍ لا نعرف متى تنتهي، ممّا يُوجبُ أقصى درجاتِ التضامن والتكافل ‏الاجتماعي، والوقوفَ مع الدولة في هذه المهمّة الوطنية والإنسانية، ومع أهلِنا المتضرِرين والنازحين قسراً من ‏بيوتِهم”.‏

واستطرد شيخ العقل: “صحيحٌ أننا نحتفلُ في هذا العام بمئوية الدُّستور اللبناني الذي سبقْنا جميعَ دولِ ‏المِنطقة بإعلانه كناظمٍ للحياة السياسية في لبنانَ الكبير، وقد حصّناه لاحقاً باتّفاق الطائف، لكننا اليومَ أمامَ تحدِّي ‏الحفاظِ على هذا الـ”لبنانَ الكبير” باستكمالِ تطبيقِ الاتفاق، ليكونَ خشبةَ خلاصٍ لوحدة بلادِنا وحمايةِ استقلالِها، ‏ولتكونَ الدولةَُ مِظلّةَ الجميع، أكانوا طوائفَ ومذاهبَ أو أحزاباً ومؤسساتٍ أو أفراداً، لا أن تكونَ هي تحت ‏مِظلّةِ أحدٍ مهما عظُمَ شأنُه، سوى مظلَّةِ القانون والعيش المشترَك. وجميعُنا توَّاقون إلى استثمار علاقاتِ لبنانَ ‏الخارجيّة خصوصاً في هذه المحنة التي يعيشُها، إذ لا حياةَ لهذا البلد الصغيرِ بحجمِه والغنيِّ بتنوُّعِه وموقعِه إلَّا ‏بالعلاقات الطيِّبة معَ الأشقَّاء والأصدقاء المُخلصين، وقد آلمَنا ما حصل ويحصل على الساحة العربية والإسلامية، ‏ولا سيَّما من اعتداءاتٍ مُقلِقة على دول الخليج العربي، ومن أعمالٍ عسكرية تجاوزتِ الحدودَ وقتلتِ الأبرياءَ ‏ودمّرتِ الممتلكاتِ في دول المنطقة، متأسّفينَ لتوريط لبنانَ في هذه الحربِ المُدمِّرة، ومتوجِّهينَ إلى المجتمع ‏الدولي للمساعدة في إيجاد تسويةٍ مُمكنة تُوقفُ العدوَّ عند حَدِّه وتُجبِرُه على التعاطي الصادق معَ القراراتِ الدولية ‏والاتفاقات وتَحُدُّ من أطماعِه التوسُّعيّة، واثقينَ أنّ لا خلاصَ للبنانَ إلَّا بوحدة أبنائه والتزامِهم الوطني، علَّه يتمكّنُ ‏من تجاوزِ المحنةِ وإعادةِ إعمارِ ما تهدَّمَ من بناء، وترميمِ ما تزعزعَ من ثقة. ‏إنّ طائفةَ الموحّدينَ الدروزِ كانت وستبقى ناهجةً نهجَ الوسطية والاعتدال، ومعتزَّةً بدورِها اللاحمِ وبعلاقاتها ‏المُتّزنةِ معَ أبناء الوطن كافةً، مُحافِظةً على هُويّتِها اللبنانيةِ العربية، بالرغم من صراخِ أبواقٍ مُضلِّلة مُنحرفة، ‏ومُحافظةً على هُويّتها الإسلاميةِ التوحيديّة، بالرغم من ضجيج أصواتٍ مُشكِّكة مُتطرّفة، متيقّنةً أنّ لا أمنَ ولا ‏أمانَ لها ولشقيقاتِها العائلات الروحية الكريمة إلَّا بالشراكة الروحية الوطنية، وبما ينتجُ عنها من شراكةٍ اقتصادية ‏تنموية،‎ ‎تحقّقُ للشعبِ أمنَه الوطنيَّ والغذائي، وتُبدِّدُ هواجسَ شبابِه وتعزّزُ ثقتَهم بالوطن”.‏

وختم بالقول: “إذا كانت ظروفُ البلاد قد حالت دون إقامة إفطار دارِ الطائفةِ الجامع، بالرغم من تأكيد حضورِ ‏جميعِ أطيافِ التنوّع الوطني الرائع، تأكيداً على مِيزة الاجتماع اللبناني، وعلى ميزة الدار وأهلِها وحسنِ علاقاتِها ‏معَ الجميع، لكنَّنا نؤكِّدُ، كما فعلنا وكما كنَّا سنفعل، على أنه مهما تبدّلتِ الفصولُ والمراحل، ومهما تداولتِ الدولُ ‏والقبائل؛ لا انعزالَ ولا انفصال، بل تلاحمٌ واتّصال، ووحدةٌ أقوى من أيِّ احتلال، وإيمانٌ قويٌّ لا يتزعزع؛ إيمانُ ‏بعضِنا ببعض، وإيمانُنا معاً بالله وبالوطن. حماكم الله وحمى أوطانَنا من أيِّ سوء. مبارَكٌ صومُكم وفطرُكم، ‏وصلاتُكم وزكاتُكم، وكلُّ عامٍ وأنتم بخير”.‏

شارك الخبر

مباشر مباشر

02:44 pm

انفجار مسيرة اسرائيلية بغرفة على سطح مزرعة لتربية الغنم على طريق ميفدون – زوطر الشرقية ولم يفد بوقوع اصابات

02:29 pm

تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقية

02:15 pm

سعد الحريري في ذكرى ميلاد والده الشهيد: أفضل ما نتذكره به هو أنه كان صاحب رؤية للبنان

01:59 pm

جيش العدو الإسرائيلي نفذ تفجيراً في أطراف بلدة عيناتا

01:55 pm

الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي

01:53 pm

هاميلتون: أول مركز انطلاق لي مع فيراري يذكّرني بنجاحات شوماخر

01:50 pm

فانس يتنكر بزي “دمبلدور” وترامب يمازح الجمهور في حفل الهالوين بمار-أ-لاجو

01:24 pm

الخطيب من سحمر: نحن من يحب الحياة لكننا نريدها كريمة

01:23 pm

“رويترز”: المفاوضون الإيرانيّون لا يزالون في الدوحة لإجراء محادثات مع الوسطاء للتوصُّل إلى اتّفاق مع أميركا

01:06 pm

الطقس غداً غائم جزئياً مع ارتفاع طفيف بالحرارة ونشاط للرياح جنوباً

01:05 pm

أندونيسيا: الفيضانات تغمر 12 قرية وترفع منسوب الأنهار في إقليم أتشيه

12:58 pm

توضيح من مياه الجنوب: سددنا دفعات من مستحقات كهرباء لبنان ضمن آليات عمل اتفقنا عليها

12:55 pm

سلام يهنّئ الأمن العام والجمارك على نجاحهما في إحباط محاولة تهريب 47 كيلوغراماً من الكوكايين عبر المطار

12:54 pm

إخماد حريق شقة سكنية في عمشيت (صوَر)

12:40 pm

بالصور: الدفاع المدني يؤمّن السلامة العامة خلال سباقَي سباحة في جبيل وجونية

12:32 pm

وزيرة الشؤون من زحلة: لتعزيز الشراكات الاجتماعية والاقتصادية وتطوير برامج الإدماج

12:26 pm

رجي يلتقي مستشار رئيس الإمارات

11:43 am

الراعي من بكركي: قرار الحرب والسلم للدولة وحدها وحصر السلاح بيدها ضمانة لسيادة لبنان واستقراره

11:41 am

جابر يشيد بالتنسيق بين الجمارك والأمن العام: التشكيلات لتعزيز مكافحة التهريب وحماية سمعة لبنان

11:37 am

الجمارك تحبط بالتعاون مع الأمن العام تهريب شحنة كوكايين ضخمة… أكبر قضية مخدرات في تاريخ مطار بيروت (صور وفيديو)

11:35 am

العلامة فضل الله: نحذر من الخطاب الذي يستثمر في الجرائم الفردية لأهداف سياسية وطائفية

11:19 am

مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت وادي زبقين وبني حيان

11:04 am

قصف أطراف عيتا الجبل في قضاء بنت جبيل

10:59 am

وزارة الزراعة تطلق غدا شراكة مع Toters لدعم التفاح اللبناني وتعزيز تسويقه محليًا

10:58 am

هاني في احتفال بزيتون حاصبيا: حماية الجودة والمزارعين وتعزيز هوية الزيت اللبناني

10:56 am

اتحاد نقابات العاملين في الصيد وتربية الأسماك: استهداف الصيادين في إيران وفلسطين ولبنان عدوان وجريمة

10:42 am

مدفعية العدو الاسرائيلي استهدفت بلدتي بيت ياحون وكفرتبنيت

10:23 am

بالصور: الجيش يتلف حوالي 9700 متر مربع من مادة الماريجوانا في منطقتَي الزرازير وعيناتا – بعلبك

10:18 am

نائب رئيس هيئة الأركان السعودية: حماية المضائق مسؤولية دولية مشتركة

10:02 am

‏وسائل إعلام إسرائيلية: مواجهات بين متظاهرين حريديم وعناصر الشرطة عند معسكر تجنيد شرق تل أبيب

09:30 am

قداسة البابا يستعد لرحلة “مؤثرة” إلى أميركا الجنوبية

09:30 am

بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية في بلغاريا وسط مخاوف أمنية في البحر الأسود

09:21 am

كوريا الشمالية تختبر قنبلة عنقودية تحول 13 هكتارا إلى “رماد”

09:15 am

بالفيديو: مسيّرة معادية تنفّذ عملية تفتيش لأحد المباني في بلدة تولين المأهولة بالسكان

09:13 am

لغز مغادرة بولسونارو البرازيل.. روبيو يكشف موقف واشنطن

08:46 am

“معاريف”: البحرية الإسرائيلية قد تفرض حصاراً على مينائي بيروت وطرابلس وتجهيز عمليات قصف تمهيدي مكثف وضربات بعمق لبنان وضاحية بيروت

08:26 am

أمن عام المطار يوقف سوريًا في حوزته 40 علبة كوكايين وأجهزة تعقب إلكترونية (AirTags)

08:25 am

العدو الاسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة عيناتا

08:24 am

العدو الاسرائيلي نفذ تفجيراً صباح اليوم في بلدة عيترون

08:14 am

ترامب: ما زال علينا “التعامل مع” هدف أو هدفين في إيران