تراجعت الأسهم الجمعة، متجهةً نحو أسبوعها الرابع على التوالي من الخسائر بضغوط النفط و«التصفية الرباعية»، وانخفض داوجونز 0.30%، إس آند بي 0.45% وناسداك 0.75%.
وقال جيم ريد من دويتشه بنك: «هذا هو متوسط الوقت الذي تصل فيه الأسهم الأميركية إلى أدنى مستوياتها بعد صدمة جيوسياسية، ومع ذلك، سيكون من الصعب التداول بناءً على المتوسطات في الوقت الحالي في ظل هذا القدر من عدم اليقين، وإذا كنت تبحث عن التفاؤل، فإن السيناريوهات الجيوسياسية المعتادة ستمنحك الأمل على الأقل، وحتى الآن، لم نحيد عنها».
وشهد سوق الأسهم ما يُعرف بحدث «التصفية الرباعية»، وهو حدث ربع سنوي ينتهي فيه صلاحية خيارات الأسهم، وخيارات المؤشرات، وعقود المؤشرات الآجلة، وعقود الأسهم الفردية الآجلة، ويحدث أربع مرات في السنة، ومع تصفية تريليونات الدولارات من المشتقات المالية، يؤدي هذا الحدث عادةً إلى زيادة أحجام التداول وتقلبات حادة خلال التداولات، نتيجةً لإعادة المستثمرين موازنة مراكزهم أو تصفية بعضها.
وقال سكوت رين، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية في معهد ويلز فارجو للاستثمار: «يعتمد كل تحرك السوق على المدى القريب على فتح مضيق تايوان، وسيُفتح في غضون أسابيع، وليس أشهر».