أمام تعاظم المخاطر الداخلية وارتفاع منسوب التوتر على خلفية الحرب وتداعياتها، شهدت الساحة السياسية استنفارا لافتا بالامس، كان محورها قصر بعبدا، افضت، بحسب مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “الديار”، الى اتخاذ اجراءات ميدانية لتخفيف الاحتقان وحماية السلم الاهلي، في ظل معلومات عن محاولات حثيثة من بعض القوى الى افتعال ازمة داخلية للضغط على الدولة اللبنانية لصالح «اجندات» خارجية..في المقابل، لا تقدم في ملف التفاوض في ظل تمسك كل الاطراف بمواقفها.
ووفق المعلومات، بعد اتصال هاتفي من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون برئيس مجلس النواب نبيه بري لتهنئته بالعيد، حذر بري من خطورة استمرار بعض القوى في التعامل مع ملف النزوح بطريقة غير مسؤولة تهدد «السلم الاهلي»، وجرى الاتفاق على عقد اللقاء امس لمحاولة تدارك الامور قبل خروجها عن السيطرة، وكانت الجلسة مثمرة للغاية في ظل تفاهم تام على عدم ترك البلاد تغرق في الفوضى.