بحث وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي، الخميس، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لمنطقة الخليج لويجي دي مايو، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل احتوائه.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد بالدوحة، ناقش فيه الجانبان تداعيات التصعيد على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا، إلى جانب أهمية حل الخلافات بالوسائل السلمية، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية.
وأكد الخليفي خلال اللقاء، دعم دولة قطر “للجهود الهادفة للوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار”. وشدد على ضرورة تغليب لغة العقل والحكمة لاحتواء الأزمة، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.