أغلقت معظم مؤشرات البورصات الخليجية على انخفاض اليوم الخميس، إذ ظل المتعاملون حذرين في ظل التطورات السريعة في الشرق الأوسط.
وتراجع المؤشر في دبي 3.2 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم إعمار العقارية 4.7 بالمئة وهبوط سهم بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر مصارف الإمارات، خمسة بالمئة.
وكان مؤشر دبي قد قفز بأكثر من أربعة بالمئة في الجلسة السابقة.
وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 1.8 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم الدار العقارية 2.6 بالمئة.
وقال ميلاد عازر المحلل لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن البورصات في دول مجلس التعاون الخليجي تعرضت لضغوط مع تزايد المخاطر الجيوسياسية التي واصلت التأثير سلبا على معنويات المتعاملين وعززت الحذر في أنحاء المنطقة.
وأضاف أن التوقعات غير الواضحة للجهود الدبلوماسية الجارية أدت إلى تباين أداء الأسواق، في حين تسبب تغير التوقعات في استمرار التقلبات على المدى القريب.
وخسر المؤشر القطري 1.3 بالمئة، متأثرا بانخفاض سهم بنك قطر الإسلامي 1.2 بالمئة وتراجع سهم شركة قطر لنقل الغاز (ناقلات) 4.1 بالمئة.
وقال عازر إن بورصات دول مجلس التعاون الخليجي ستظل عرضة للتأثر بالتغيرات الجيوسياسية، لكن التقدم الدبلوماسي وقوة العوامل الأساسية للاقتصاد الكلي قد يدعما حدوث انتعاش.
وعوض المؤشر السعودي خسائره المبكرة ليغلق على ارتفاع 0.1 بالمئة، مدعوما بارتفاع 1.6 بالمئة لسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) وصعود 0.5 بالمئة لسهم عملاق النفط أرامكو.
وارتفع النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة، متعافيا من خسائر الجلسة السابقة، إذ أثارت التوقعات باستمرار الصراع في الشرق الأوسط المخاوف من مزيد من الاضطراب في الإمدادات.