بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ماركو روبيو سبل دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأن الجانبين تبادلا الرؤى إزاء مستجدات الأوضاع في الإقليم “في ظل التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعة الصراع في المنطقة، فضلاً عن تناول تطورات عدد من الملفات الإقليمية الأخرى، وعلى رأسها الملف الفلسطيني، والسودان، ولبنان، والأمن المائي المصري.
وأشارت الوزارة إلى أن “الاتصال شهد تناول المستجدات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة”، حيث أعرب الوزير الأميركي عن “تقدير الإدارة الأميركية للقيادة المصرية وللدور البنّاء الذى تقوم به مصر في الوساطة وخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار واحتواء الأزمات بالمنطقة”.
كما تناول الاتصال “تداعيات التصعيد العسكري على الاقتصاد العالمي وآثاره على الاقتصاد المصري”، حيث أكد عبد العاطي على “أهمية تقديم الدعم الاقتصادي وتوفير السيولة النقدية لاحتواء التداعيات السلبية للتصعيد الحالي على مصر، خاصة في ظل تأثر أسعار الطاقة والغذاء وتراجع عائدات السياحة وقناة السويس”. وشدد على “موقف مصر الداعي إلى تغليب الحلول الدبلوماسية ودعم المسار السياسي من خلال المفوضات”، مشيراً إلى “الجهود الصادقة التي تبذلها مصر وتركيا وباكستان لتحقيق التهدئة ودفع الأطراف المعنية لخفض التصعيد وإنهاء الحرب”.