في الملف الذي حاز الاهتمام الأمني والذي تمثل في عملية القصف الغامضة لأحد المباني في منطقة عين سعادة والذي لم تنجح الجهات المعنية من تفكيك الغازه، وان بات ثابتا، وفقا للتقارير الامنية، أن العملية نفذت بصاروخين اسرائيليين انطلقا من بارجة في عرض البحر، وفقا لنفس سيناريوهات الاغتيال السابقة، من جهة، ونجاح الأجهزة الأمنية والاتصالات السياسية في «لملمة الوضع» واحتواء ردات الفعل إلى حين جلاء كافة جوانب ما حصل.
واشارت المصادر الى أن الحظ والصدفة لعبا دورا اساسيا، في «تضخيم» حجم الحادث، اولا، أن طبيعة وحالة البناء ساهمت في الدمار الذي حصل وانهيار «السقف» ما أدى إلى سقوط الضحايا، والثاني، أن المقيم في المبنى مسؤول في القوات اللبنانية، ما زاد استشهاده الطين بلة.
في الاثناء، كشفت المصادر لصحيفة “الديار” أن العمليات الاخيرة أوصلت إلى توقيف الأجهزة الأمنية لأكثر من عميل، كلفوا بمهمات ذات طابع لوجستي، ولعبوا دورا غير مباشر، في الاغتيالات التي حصلت في أكثر من منطقة.