شدد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، على ضرورة أن نتفهم حركة الشارع العفوية والتلقائية، و”التي لم تحركها القوى السياسية، فالشارع غاضب ومتألم وقلق، وبينه وبين السلطة أزمة ثقة عميقة أخلاقياً وسياسياً ووطنياً، ولدى الشارع لا شيئ يعلو على الدم والمجازر والتهجير والتدمير”.
واكد فياض خلال مداخلة تلفزيونية، أن “الشارع على حق وبوصلته صحيحة، ولكن المطلوب فقط أن يحاذر الشعارات الطائفية، لأن معركته معركة وطنية غير فئوية”. وقال: “إن هذا الشارع لا يسعى إلى أي فتنة داخلية وهو ضد أي إقتتال داخلي، ولا يريد أن ينزلق إلى ما يسعى إليه البعض في وضع شارع مقابل شارع، لأن مشكلته حصراً هي مع سياسات السلطة الخاطئة”.
ورأى أن “السلطة أوغلت في الخطيئة وغضب الشارع منها مبرر تماما، فالشارع هو الضمانة والدرع المتين والسياج الحصين”. وناشد “الأخوة والرفاق جميعاً ضرورة الإلتزام بالبيان المشترك الصادر عن حركة أمل وحزب الله وإيقاف التظاهر مراعاة وتقديراً لدقة وحراجة اللحظة السياسية الراهنة”.