قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إنه إذا لم يشارك خبراء نوويون في المحادثات مع إيران، فقد يكون الاتفاق أضعف من خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015).
وأضافت قبيل قمة غير رسمية لقادة الاتحاد الأوروبي في قبرص أنه “إذا لم تُعالج المشاكل في المنطقة، كبرامج الصواريخ ودعم إيران للوكلاء والأنشطة الهجينة والإلكترونية في أوروبا، فسينتهي بنا المطاف إلى إيران أكثر خطورة”.