أفادت وكالة “رويترز” نقلا عن مصادر دبلوماسية في بروكسل وواشنطن أن حلف “الناتو” يدرس التخلي عن عقد قمم سنوية، لتجنب اللقاءات المتوترة المحتملة مع الرئيس دونالد ترامب.
ونقلت الوكالة عن ستة مصادر مطلعة أن الحلف يفكر في إبطاء وتيرة انعقاد القمم، حيث يدفع بعض الأعضاء نحو عقدها كل عامين بدلا من الاجتماع السنوي.
وأشار دبلوماسي إلى أن قمة عام 2027، المقرر عقدها في ألبانيا، من المرجح أن تُعقد في الخريف، مع إمكانية عدم عقد قمة على الإطلاق في عام 2028 – وهو عام الانتخابات الرئاسية الأمريكية والسنة التقويمية الكاملة الأخيرة في ولاية ترامب.
ولم يُتخذ أي قرار نهائي بعد، ومن المتوقع أن يكون للأمين العام للحلف مارك روته الكلمة الفصل في هذا الشأن. وفي معرض رده على استفسار “رويترز”، قال مسؤول في الناتو: “سيواصل الناتو عقد اجتماعات منتظمة لرؤساء الدول والحكومات، وسيواصل الحلفاء التشاور والتخطيط واتخاذ القرارات بشأن أمننا المشترك بين القمم”.
ويأتي هذا التحرك على خلفية تصاعد التوتر بين إدارة ترامب والدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، حيث وجهت الإدارة الأمريكية انتقادات لاذعة للعديد من حلفائها، متهمة إياهم بعدم تقديم المساعدة الكافية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.