تتجه كوسوفو لإجراء انتخابات مبكرة أخرى بعد أن فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد أمس الثلاثاء، لتشهد أحدث دولة في أوروبا أزمة سياسية من جديد.
وكان أمام البرلمان حتى منتصف ليل أمس الثلاثاء لاختيار رئيس للدولة بعد انتهاء ولاية الرئيسة فيوسا عثماني في أوائل نيسان، لكن رئيس الوزراء ألبين كورتي لم ينجح في إقناع أحزاب المعارضة بالتصويت لمرشحه.
ويشترط حضور ثلثي أعضاء البرلمان المؤلف من 120 مقعدا ليكتمل النصاب القانوني. وفي حال عدم انتخاب رئيس جديد، تُجرى انتخابات برلمانية مبكرة.
وقالت ألبولينا هادجيو، رئيسة البرلمان والقائمة بأعمال الرئيس، في منتصف الليل “بناء على حكم (المحكمة الدستورية)، يعتبر البرلمان منحلا”.
ومن المتوقع أن تعلن هادجيو عن موعد الانتخابات قريبا. وستكون هذه الانتخابات الثالثة في غضون ما يزيد قليلا على عام.
وتزيد هذه الخطوة حالة الجمود السياسي في كوسوفو، التي تطمح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. فقد ظلت الدولة الواقعة في منطقة البلقان من دون حكومة فاعلة طوال معظم العام الماضي، إذ فشل البرلمان المنقسم في انتخاب رئيس له على مدى أشهر، مما هدد التمويل الدولي الذي تحتاج إليه بريشتينا بشدة.
وبدا أن الفوز الساحق الذي حققه حزب (فيتيفيندوسيه) أو “تقرير المصير” بقيادة كورتي في الانتخابات في ديسمبر كانون الأول سينهي جمودا سياسيا استمر لأكثر من عام.