وصف “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة، العدوان الإسرائيلي على سفنه بأنه “قرصنة”، مؤكدا أنه “لا يحق لأي دولة الادعاء بالسيادة أو التفتيش أو الاحتلال في المياه الدولية”.
جاء ذلك في بيان صادر عن الأسطول، الخميس، بشأن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف سفنه في عرض البحر بالمياه الدولية.
وأوضح أن القوات الإسرائيلية “استولت على سفن الأسطول، وقطعت الاتصالات، واختطفت مدنيين، وخلقت سابقة غير قانونية في المياه الدولية”.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي يمثل “تصعيدا خطيرا وغير مسبوق”، مؤكدا أن “اختطاف مدنيين جرى على مرأى العالم في قلب البحر الأبيض المتوسط، وعلى بعد نحو 600 ميل من غزة”.
واعتبر أن اختطاف أشخاص في عرض البحر قرب جزيرة كريت يعد “قرصنة”، وأن ما يحدث يعكس محاولة إسرائيل “تطبيع السيطرة على البحر الأبيض المتوسط” وتصاعد حالة الإفلات من العقاب.
وأكد أن البحرية الإسرائيلية أوقفت السفن ومنعت قنوات الاتصال، بما في ذلك قنوات الطوارئ، واختطفت مدنيين قسرا، مشددا على أن الحادثة وقعت في المياه الدولية وليس في مناطق حدودية متنازع عليها.
وانتقد البيان صمت بعض الحكومات إزاء ما جرى، رغم ادعائها الدفاع عن القانون الدولي، معتبرا أن “هذا الصمت ليس حيادا، بل تواطؤ”.
وطالب برد دولي عاجل ومحاسبة المسؤولين، داعيا إلى الكشف عن مصير المدنيين المختطفين وأماكن احتجازهم، والتوضيح ما إذا كانت هناك حكومات أوروبية قد تعاونت مع إسرائيل في هذه العمليات.
وتساءل البيان عن الكيفية التي وصلت بها إسرائيل إلى مرحلة تنفيذ عمليات اختطاف بحق مدنيين عزل أمام أنظار العالم من دون خشية من أي عواقب، محذرا من أن ذلك يشكل “سابقة كارثية” تستوجب الإدانة الشديدة.
وشدد على ضرورة محاسبة إسرائيل، معتبرا أن استمرار الصمت الدولي يعكس تطبيقا انتقائيا للقانون الدولي، ويمنح إسرائيل القدرة على استهداف المدنيين من دون رادع.