اعلن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى من بكركي انه جئت فقط لأعبّر لصاحب السعادة البطريرك عن الدعم والاحترام الذي يستحقه. شخصيًا، حضرت إلى هنا لأنني غير مرتاح لما حصل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأعتقد أن ما جرى غير مناسب في لبنان، وأن الأشخاص الذين قاموا بهذا الفعل قد لا يجدون هذا البلد مناسبًا لهم، وعليهم البحث عن مكان آخر للعيش فيه.
وفي ما يتعلق بالمشهد السياسي، اعتبر السفير أن لا خسارة في لقاء الرئيس الأميركي أو في طرح المواقف والشروط بشكل مباشر أمامه، حتى في حال حضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متسائلًا عن سبب اعتبار ذلك تنازلًا أو مشكلة. وأضاف في هذا السياق أن نتنياهو “ليس بعبعًا”، بل هو طرف سياسي يشارك في مسارات التفاوض، ولا ينبغي التعامل معه بمنطق التخويف أو المبالغة.
وتابع متسائلًا عن طبيعة الاعتراض على مثل هذه اللقاءات، مشيرًا إلى أن جوهر العملية السياسية يقوم على الحوار المباشر ووضوح المواقف، وليس على العزلة أو الانقطاع.
وفي الشأن اللبناني، شدد على أن الولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من زاوية دعم الاستقرار والاستقلال والاقتصاد، لافتًا إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به مختلف الطوائف في حماية البلد. كما أشار إلى أن لبنان لا يمكن أن يقوم على انفجارات أمنية متكررة، وأن ما يُطرح أحيانًا في الإعلام لا يعكس دائمًا حقيقة ما يجري على الأرض.
وختم بالتأكيد، أن ما يُتداول في كثير من الأحيان يبقى في إطار التحركات أو النقاشات الإعلامية، أكثر مما يعكس وقائع ثابتة.