حذّر مجلس الوزراء الفلسطيني “من بداية تفشي أمراض خطيرة بين النازحين في قطاع غزة، بفعل التدهور الكبير في الأوضاع الصحية والبيئية، خاصة التداعيات الكارثية لتلوث المياه وتدمير أنظمة الصرف الصحي، وما ترتب عليه من تصاعد كبير في انتشار القوارض والبعوض بفعل منع الاحتلال إدخال مستلزمات النظافة والصحة، ومستلزمات وآلات معالجة الأكوام الضخمة من النفايات ومياه الصرف الصحي المنتشرة بين التجمعات السكانية والخيام”.
ودعا المجلس منظمة الصحة العالمية وسائر الجهات الدولية “إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري لتأمين المستلزمات الطبية والوقائية اللازمة، بما يضمن الحد من انتشار الأوبئة والوقاية منها”.
كما استنكر المجلس “قرار حكومة الاحتلال تنفيذ مشاريع طرق استعمارية جديدة في الضفة الغربية، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا للشرعية الدولية، وتكريسًا لسياسات التوسع الاستيطاني، فضلًا عن كونه دعمًا مباشرًا لاعتداءات المستوطنين”. وأوضح أن شهر نيسان الماضي “شهد توثيق ما يزيد على 1600 اعتداء نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال، تنوعت بين اعتداء جسدي، وتخريب الأراضي الزراعية، وإحراق المحاصيل، ومنع الوصول إلى الأراضي، والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت، في تصعيد ممنهج يستهدف تقويض مقومات الحياة الفلسطينية”.