أكد وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان، أنه لن يجلس مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لتشكيل الحكومة المقبلة “حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب”.
وأضاف ليبرمان في مؤتمر صحفي بثته محطات تلفزة إسرائيلية، الأربعاء، أن الهدف في الانتخابات العامة المقبلة هو إزالة حكومة نتنياهو التي وصفها بأنها “حكومة حقد”.
وتنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي في تشرين الأول المقبل ويفترض أن تجري انتخابات عامة وقتها.
وقال ليبرمان: “هناك هدفان للانتخابات، الأول هو استبدال حكومة الحقد، والثاني هو تولي منصب رئيس الوزراء”.
وأضاف في إشارة إلى رفضه الجلوس مع نتنياهو لتشكيل حكومة: “حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب، فلن أجلس مع نتنياهو”.
وتابع: “هذا ليس أمرا شخصيا. من يتهرب من المسؤولية ويعرقل تشكيل لجنة تحقيق حكومية لا يستحق أن يكون في أي حكومة”، في إشارة إلى رفض نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في أحداث 7 تشرين الأول 2023.
ولفت ليبرمان إلى أنه حال تشكيل حكومة بديلة بعد الانتخابات فإنه ستتم صياغة دستور للدولة، وسيعرض على الإسرائيليين في استفتاء.
وأضاف: “سيتم تشكيل فريق مهني جاد سيقدم مسودة الدستور بعد ستة أشهر، ثم سنطرحه للاستفتاء، هذا هو السبيل الوحيد”.
ولا يوجد حاليا دستور لدولة إسرائيل بل تعتمد ما يسمى “قوانين أساس” وهي عبارة عن مجموعات من القوانين يصدرها الكنيست.