شدد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، على “وجوب وقف هجمات حزب الله على شمال إسرائيل، وفي الوقت نفسه، وقف الهجمات الإسرائيلية غير المقبولة على قرى جنوب لبنان، بما فيها تلك المسيحية”.
وندد تاياني مجدداً بـ”الأعمال المشينة العديدة للغاية التي ارتكبها جنود إسرائيليون في لبنان والضفة الغربية والقدس، والتي شُوهدت في الأسابيع الأخيرة”.
وقال: “لا تنسون جميعاً الهجوم المروع واللاإنساني على الراهبة الفرنسية في البلدة القديمة، أو صورة الجندي الذي يسخر من تمثال مريم العذراء، أو المشهد المؤسف للجندي الإسرائيلي وهو يُزيل صليباً، ثم يُعيد وضعه جنودنا في اليونيفيل”. لقد “أدنّا هذه الأحداث بأشد العبارات”.
وذكّر تاياني، بأن “المسيحيين في الشرق الأوسط لطالما كانوا بناة جسور ومؤسسي حوار”. لذلك “يجب حماية وجودهم، كما ينبغي وضع حد لعنف المستوطنين المتطرفين”. وأعرب عن الاقتناع بأن “السلام الدائم في الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه من دون استقرار لبنان”.
وأكد تاياني أن “إيطاليا تدعم بقوة، الحوار بين إسرائيل ولبنان بوساطة الولايات المتحدة. ونحن على استعداد لاستضافة محادثات مباشرة، كما أكدتُ للرئيس جوزاف عون خلال زيارتي لبيروت الشهر الماضي”. وشدد على أن “الهدنة ضرورية، لكن يجب تحويلها إلى عملية سلام حقيقية”.
وجدد التأكيد على أن “سلامة الجنود الإيطاليين في بعثة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان هي أولويتنا القصوى”. كما أعرب عن “الشكر أصالة عن نفسي ونيابة عن الحكومة لرجالنا في بعثة اليونيفيل، الذين يُطلب منهم العمل في ظروف صعبة للغاية على أرض الواقع”.