اعتبر مصدر خاص بـصحيفة “الأنباء الإلكترونية” أن المشهد مقبل على احتمالات شديدة الحساسية، فيما تتزايد المؤشرات على أن ما يجري يتجاوز رسائل ميدانية ظرفية نحو مرحلة أكثر خطورة في مسار التصعيد، إذ تطرح التطورات الأخيرة تساؤلًا حول الاتجاهات المقبلة: هل نحن أمام ضغط محدود لفرض شروط سياسية وأمنية جديدة، أم أمام مرحلة مفتوحة قد تتوسع فيها العمليات لتطال نطاقات أوسع داخل العمق اللبناني، بما في ذلك البنى الحيوية والممرات الاستراتيجية؟
وفي هذا الإطار، رأى المصدر أن هذه التطورات “محاولة واضحة لرفع مستوى الضغط العسكري والسياسي قبيل الاجتماع الأمني المرتقب في البنتاغون، بالتوازي مع العقوبات الأميركية غير المسبوقة على ضباط لبنانيين، ما يشير إلى مسار ضغط متصاعد على الدولة اللبنانية والمؤسسة العسكرية لإعادة صياغة قواعد الاشتباك القائمة.
وعلى مستوى الرسائل الإقليمية، لفت الى أن الإشارات تبدو موجهة أيضًا إلى إيران، ومفادها أن الساحة اللبنانية ستبقى مستقلة في دينامية التصعيد، وأن أي تفاهمات نووية أو مسارات دبلوماسية لن تنعكس تلقائيًا على مسار العمليات الميدانية في لبنان.