أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الخميس، تحقيق تقدم جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع، وذلك بالعثور على كميات من الذخائر والمواد والمعدات الخاصة بالتصنيع والتخزين وتأمينها تمهيدا لإتلافها.
وقال الشيباني في سلسلة تدوينات عبر منصة “إكس” : “حققنا في سوريا تقدماً جديداً في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية لحقبة نظام الأسد”.
واستدرك أن “الفرق الوطنية المختصة نجحت في العثور على ذخائر، ومواد تدخل في التصنيع، ومعدات مزج وتخزين، والتي جرى تأمينها ونقلها إلى مرافق متخصصة تمهيدا لتدميرها”.
واعتبر الشيباني أن “ما تحقق اليوم يعكس حجم التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ضمن رؤية سوريا الجديدة”.
وبيّن أن ذلك “يسهم في صون الأمن والاستقرار وحماية شعبنا وتمثيل سوريا الجديدة القائم على الشفافية والتعاون المشترك”. وأكد على أن هذا التقدم “جاء نتيجة أشهر طويلة من العمل الوطني والاستخباراتي والفني”. ولفت إلى أن ذلك العمل شمل “جمع وتحليل المعلومات، والوصول إلى مواقع عالية الخطورة”.
كما شمل “تسهيل زيارات فرق التفتيش التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى عشرات من هذه المواقع، إلى جانب إحراز تقدم في ملاحقة المتورطين في البرنامج الكيميائي السابق”.