وقال الحارس (27 عاما) لوسائل إعلام نيوزيلندية “كانت خطيبتي داعمة جدا لهذا القرار. ليس من السيئ إلغاء حفل الزفاف من أجل بطولة كبيرة كهذه، فهذا لا يحدث إلا مرة كل أربع سنوات”. وأضاف “سنؤجله حتى العام المقبل فحسب”.
وجاء انضمام وود إلى تشكيلة نيوزيلندا، بعد أداء متذبذب في منتصف الموسم الحالي، ما أدى إلى استبعاده من التشكيلة الأساسية لأوكلاند.
وعاد إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى على الفور عندما تعرض بديله، أوليفر سايل، لإصابة في الركبة في كانون الثاني الماضي، مما أدى إلى استبعاده من بقية موسم الدوري الأسترالي وكذلك من منافسات كأس العالم.
واغتنم وود فرصته الثانية بشكل ممتاز، ولعب دورا رئيسيا في فوز أوكلاند بأول لقب له في الدوري الأسترالي.
وتصدى لركلة ترجيح قادت فريقه للفوز على ملبورن سيتي في الأدوار الإقصائية ثم حافظ على شباكه نظيفة خلال الفوز 1-صفر على سيدني في المباراة النهائية الأسبوع الماضي، ليساهم في أن يصبح أوكلاند أول فريق نيوزيلندي يفوز بدوري الأضواء الأسترالي.
ويشعر وود ببعض الراحة لكونه الحارس الثالث لمنتخب بلاده في كأس العالم.
وقال “أعتقد أن دوري واضح تماما”. وأضاف “سأكون الحارس الثالث وأدعم الحراس الآخرين، وإذا طلب مني اللعب، سأبذل قصارى جهدي”.
وتلعب نيوزيلندا، الفريق الأقل تصنيفا بين 48 دولة مشاركة في كأس العالم، أمام إيران ومصر وبلجيكا في دور المجموعات.