حافظ الدولار الأميركي على مستوياته قرب أعلى مستوى في شهرين يوم الخميس، في أعقاب مكاسب حادة حققها في الجلسة السابقة، مدفوعاً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتوقعات ببقاء أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي مرتفعة لفترة أطول.
ولم يطرأ تغيير يُذكر على مؤشر الدولار الأميركي خلال التداولات الآسيوية، بعدما بلغ أعلى مستوياته في نحو شهرين خلال تداولات الليلة الماضية.
وتلقّى الدولار الأميركي دعماً إضافياً من بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أفضل من المتوقع، أُصدرت يوم الأربعاء. إذ أفادت شركة ADP لمعالجة كشوف الرواتب الخاصة بأن أصحاب العمل الأميركيين أضافوا 122,000 وظيفة في أيار، ما يشير إلى استمرار صمود سوق العمل.
في الوقت ذاته، ارتفع مؤشر خدمات معهد إدارة التوريد إلى 54.50 في أيار مقارنةً بـ 53.60 في نيسان، ما يدل على توسع مستمر في هذا القطاع.
كما ركّز المستثمرون على مكوّن التضخم في مسح معهد إدارة التوريد، حيث قفز مقياس الأسعار المدفوعة إلى أعلى مستوياته في نحو أربع سنوات. وقد عزّزت هذه البيانات المخاوف من بقاء ضغوط التضخم مرتفعة، مما دفع الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن تخفيف وشيك لسياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وتتجه الأنظار الآن نحو تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي المرتقب يوم الجمعة، بحثاً عن مزيد من المؤشرات حول مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
وسُجّل آخر تداول لزوج USD/JPY عند 159.97 ين، محلقاً قرب مستوى 160 ين المراقب عن كثب، مما يُبقي المتداولين في حالة تأهب لأي تدخل محتمل من السلطات اليابانية.
·