كشفت مجلة فوربس عن تحقيق النجمة العالمية تايلور سويفت إنجازاً مالياً جديداً بعد تجاوز صافي ثروتها حاجز ملياري دولار أميركي، لتواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الفنانات تأثيراً وثراءً على مستوى العالم.
وبحسب أحدث التقديرات، وصلت ثروة سويفت إلى نحو ملياري دولار، لتدخل دائرة الأسماء الكبرى في عالم الترفيه إلى جانب كبار رجال الأعمال وصناع المحتوى والمؤثرين في الاقتصاد الإبداعي.
وجاءت هذه القفزة المالية مدفوعة بشكل رئيسي بالنجاح الاستثنائي الذي حققته جولتها الغنائية “Eras Tour” خلال عامي 2023 و2024، والتي أصبحت واحدة من أنجح الجولات الموسيقية في التاريخ من حيث الإيرادات، محققة أرقاماً قياسية عززت من عوائد الفنانة بشكل غير مسبوق.
كما ساهمت استراتيجية إعادة تسجيل ألبوماتها السابقة في توسيع مصادر دخلها، إلى جانب استمرار نجاح إصداراتها الجديدة عالمياً، وهو ما منحها نموذجاً مختلفاً في إدارة الحقوق الموسيقية والاستفادة من ملكية أعمالها الفنية.
وتُعد تايلور سويفت أول فنانة تصل إلى نادي المليارديرات اعتمادًا بصورة أساسية على الموسيقى والحفلات وحقوق الملكية الفكرية، بعيدًا عن الاستثمارات الضخمة خارج المجال الفني.
وتشير التقديرات إلى أن ثروتها موزعة بين عائدات الجولات الموسيقية وحقوق الأعمال الفنية، إضافة إلى استثماراتها العقارية التي عززت مكانتها المالية خلال السنوات الأخيرة.
وكانت سويفت قد دخلت قائمة المليارديرات لأول مرة عام 2023، قبل أن تواصل تحقيق نمو لافت في ثروتها خلال فترة قصيرة، بينما لا يزال مغني الراب جاي زي يحتفظ بصدارة قائمة الموسيقيين الأعلى ثراءً عالمياً.
ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع استمرار نشاط تايلور سويفت الفني واستعدادها لمشروعات جديدة تعزز حضورها العالمي خلال المرحلة المقبلة.