توقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند حراك السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى عند الرؤساء الثلاثة وما حمله معه لاسيما في تأكيده على ما ارتكز عليه الموقف اللبناني سابقا حول الانسحاب الإسرائيلي وعودة الأهالي، معتبرة ان هذه الرسالة اشار اليها في خلال لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يعوّل عليه في ملف التواصل مع حزب الله.
واشارت هذه المصادر انه ينتظر ان تتظهَّر نتيجة حراك السفير الأميركي الذي يريد المحافظة على سير المفاوضات والحض على تأمين مناخ مؤيد لإعلان النوايا الذي قد يتطور انطلاقا مما قاله السفير عيسى.
ولفتت المصادر في الوقت نفسه الى ان الولايات المتحدة الأميركية تتحرك سريعا، ولذلك لا بد من انتظار الخيارات الإسرائيلية في الأيام القليلة المقبلة.
وفي معلومات «اللواء» ان المساعي الجارية جدية لاعلان وقف شامل لاطلاق النار في كل لبنان، وهو طرح جدي، ضمن صيغة يجري التفاهم حولها، بشكل متكامل، وفق التالي:
1- تستند الصيغة القائمة الى اعتبار المنطقة المعروفة بالخط الاصفر، هي المنطقة التجريبية ومنها سيبرم العمل التدريجي في القرى والبلدات.
2- بعد اعلان وقف النار الشامل، ينسحب حزب الله من منطقة الخط الاصفر، وتبدأ اسرائيل بالانسحاب التدريجي من بعض القرى تزامناً مع انتشار الجيش اللبناني فيها ومباشرته تفكيك المنشآت تمهيداً لعودة الاهالي الى قراهم وبلداتهم.
3- في المرحلة الثانية ومع توسع عمل الجيش اللبناني في قرى الخط الاصفر يبقي الجيش الاسرائيلي على نقاط أمنية عند الحدود مع لبنان بعمق 2 كلم.
٤- وفي المرحلة الأخيرة يتموضع الجيش الاسرائيلي في نقاط أمنية يصفها «بالحاكمة» وفيها تبقى إســرائــيـل الى حين التأكد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
٥- عن منطقة شمال الليطاني: مصيرها ومسارها لا يزال غامضاً وسيبقى كذلك الى حين الانتهاء من جنوب الليطاني.
وحسب المعلومات فإن هذه الصيغة ستعرض على حزب الله لإبداء الرأي والموافقة بالتنسيق مع الجانب الايراني.
وتتوقع مصادر المعلومات ان تستمر الهجمات في لبنان، في الايام المقبلة، ريثما تتبلور الامور، ودخول التسوية حيّز التنفيذ.