أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن موسكو مستعدة لمواصلة تقديم الدعم الدبلوماسي لجهود تحقيق الاستقرار على المدى الطويل في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران لإنهاء النزاع العسكري بينهما.
وأعربت الوزارة، في بيان نشر عبر موقعها الإلكتروني، عن تطلعها إلى أن يسهم إحلال السلام في استعادة الثقة في العلاقات بين الدول على جانبي الخليج، واستئناف الملاحة الآمنة ودون عوائق عبر مضيق هرمز، كما كانت عليه حتى 28 شباط الماضي. وأشارت إلى أن هذا الاستقرار سيساعد في تقليل التقلبات في أسواق الطاقة والغذاء العالمية، والتي تمسّ في المقام الأول مصالح الدول الأكثر هشاشة.
وأكد البيان أن التزام إيران الراسخ بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية هو أفضل ردّ على أي اتهامات لا أساس لها ضد طهران من أولئك الذين يسعون إلى التشكيك في حقوقها المشروعة في تطوير واستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية.
وشددت الوزارة على أنه في الفترة الحساسة المقبلة والمتعلقة بوضع اتفاق شامل، من المهم للغاية أن تلتزم جميع الأطراف المشاركة في المواجهة بشكل واضح بالتفاهمات الإيرانية الأميركية التي تم التوصل إليها، وألا تسمح بتصعيد خطير جديد للتوتر في المنطقة، بما في ذلك لبنان.