الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
-كلّ لبنان تحوّل إلى جنوب وانتقلنا من “يا ليتنا كنا معكم” إلى نحن معكم وأنتم معنا، ولم نعد أمام كربلاء التاريخ، بل أصبحنا أمام كربلاء المتّصلة من التاريخ إلى الحاضر
-واجهنا حرباً لإلغاء وجود حزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان
-نور كربلاء بدأ يمتد والتحرير قادم
– لم نعد أمام كربلاء التاريخ أصبحنا أمام كربلاء المتصلة من التاريخ إلى الحاضر إلى المستقبل
-أمانة الشهداء والجرحى والأسرى هي أمانة في أعناقنا سنحمي ما ضحوا من أجله
-في هذا العام رأينا الإحياء العاشورائي العظيم وحضور الناس في كل مكان رغم التهجير والنزوح والألم والفقد والصعوبات
-هذا المشهد العاشورائي هو التعبئة الحقيقية الثورية التي تُغيّر المعادلة وتسقط الطواغيت
– هذا المشهد العاشورائي هو أيقونة التاريخ في التضحية والعطاء والخلود
– إسرائيل في لبنان لا بسبب الصواريخ بل لأنها تريد ابتلاعه واحتلاله
– بالموقف الكربلائي لكل شعبنا الأبي العزيز استطعنا أن نوقف هذا العدوان واستطعنا أن نحقق إنجازاً عظيماً
– العدوان الإسرائيلي الأميركي براً وبحراً وجواً على المدنيين هو حرب كبرى وخطر كبير أرادوه من أجل إلغاء وجودنا
– “إسرائيل” موجودة في لبنان لأنها تريد احتلاله في إطار مشروع “إسرائيل الكبرى” والمقاومة وجدت بسبب العدوان والاحتلال
-واجهنا حرباً لإلغاء وجود حزب الله وبيئته وشعبه والمواطنين المرتبطين به في لبنان
-كسرنا المشروع الإسرائيلي الأميركي ودخلنا مرحلة جديدة ومن يريد أن يعمل فعليه أن يعمل على أساس هذه المرحلة الجديدة
– إيران استطاعت أن تصل إلى مذكرة التفاهم وهي إعلان رسمي لهزيمة أميركا و”إسرائيل”
– رغم العدوان.. إيران صمدت واستطاعت أن تقف وتصمد
قاسم: سقف السيادة يمكن تحقيقه بأن نبقى في إطار نتائج اتفاق 27-11-2024 وعلى قاعدة أن يكون الجنوب اللبناني حصراً
-على “إسرائيل” أن تخرج ذليلة حاسرة وهذا ما سيحصل
-لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء ولا مكتسبات لـ”إسرائيل” ولا حضور جزئي على الأرض اللبنانية
-كل الحلول سقفها سيادة كاملة للبنان واستقلال كامل للبنان
-على “إسرائيل” أن ترحل من دون قيد أو شرط وأي التزام ضدّ سيادة لبنان لن يمر ولا يحق لأحد أن يوقع شيئاً
-لقد فشل العدوان في تحقيق الأهداف التوسعية وهذا منطلق أساسي نبني عليه
-لا خيار أمام “إسرائيل” إلا الانسحاب الكامل من كل شبر من أرضنا اللبنانية وإيقاف العدوان جواً وبراً وبحراً
– شكراً لإيران حتى يدخل الشكر إلى النفوس المريضة فيسقطها بحسرتها
– في مرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي ندرس معاً الاستراتيجية الشاملة للأمن الوطني
– نشدد على ضرورة شحذ الهمم لبناء الدولة في معالجة الوضع الاقتصادي وأموال المودعين وإعادة الإعمار
– نحن جاهزون ونمد اليد.. انتهزوا الفرصة فالمقاومة قوية ونحن معكم إذا سرتم في طريق سيادة لبنان
-لى السلطة اللبنانية التوقف عن تنفيذ إملاءات الوصاية والعدو واتخاذ القرارات التي في مصلحة أميركا و”إسرائيل”
-لا تستطيع السلطة اللبنانية أن تُعادي وتُخاصم أكثر من نصف الشعب اللبناني وتمشي بشكل طبيعي
-لمقاومة مستمرة بوجودها وحضورها وقراراتها وإمكاناتها وهي الآن عماد استقلال لبنان وتحريره وستبقى