قالت المحامية بشرى خليل أن تبيّن أن الرئيس جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أتيا لتحقيق ما حصل من خلال الاتفاق مع العدو الاسرائيلي، وبالتالي كان يُفترض بحزب الله إجراء دراسة معمقة قبل التصويت لعون.
وسألت خليل عبر صوت المدى: لماذا لم تستثمر السلطة بإنجاز الصمود وإفشال أهداف العدو وبهدية إيران لنا في التفاهم الايراني الاميركي بدلاً من التوقيع على عشر بنود ترتبط كلها بفرض إرادة إسرائيل في شأن داخلي لبناني.
وأضافت: مقاومتنا مقاومة وليست مافيا وفرضت وجودها ومتّنت وجود لبنان في العالم وخلقت قلقاً لإسرائيل، وشعبنا صاحب كرامة وأثبت أنه يواجه حين تراجع مئتي مليون عربي، فلماذا تسليم لبنان من قبل السلطة على طبق من ذهب؟
وأكدت بشرى خليل أن لا ضغط على الرئيس عون بل هو متحمّس للمشروع وانتفاضته على هدية إيران لنا مريبة.
وتجاه ما حصل، يجب أن تكون ردة الفعل بنفس المستوى، وفق خليل التي تؤيد تحركاً في الشارع لإسقاط الاتفاق الاطار، معتبرة أن هذا التحرك هو لإنقاذ لبنان ولا يؤدي إلى حرب أهلية لأن التظاهر حق وهو ليس عنفاً.
وختمت: الله ياخد بيد لبنان لأننا في موقع خطر ومن يمسكا بزمام الامور لا يطمئناننا.