قال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: نشهد تنفيذ بنود في مذكرة التفاهم والمسار بشأن الحصار وإعفاء النفط من العقوبات مقبول.
وأضاف: البند 13واضح بأن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي رهن بتنفيذ بنود أهمها وقف الحرب على لبنان. إيفاد الوفد الفني الإيراني إلى الدوحة يأتي في إطار متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم.
وتابع: سيكون الطرف المقابل في المباحثات في الدوحة هو الجانب القطري. ويترأس الوفد الفني الإيراني نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية كاظم غريب آبادي.
وقال بقائي: سيتركز اجتماع الغد بشكل أساسي على بحث استعادة الأموال الإيرانية المجمدة إضافة إلى ملف وقف إطلاق النار في لبنان. ويسود لبنان اليوم هدوء نسبي مقارنة بالأيام الماضية ونحن ندرك أن هذا الهدوء هش.
وتابع حديثه: ما زلنا نواجه كياناً معتدياً لكننا نعتمد نص المذكرة أساساً لعملنا وقد أثبتنا جديتنا. ونؤكد أن المطلوب ليس فقط وقف الحرب في لبنان بل أيضاً إنهاء الاحتلال. والحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه هو قبل كل شيء مسؤولية الدولة اللبنانية كما هو الحال في أي دولة أخرى.
وأشار الى ان “المادة 13 تحدد شروط بدء المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي”. وتابع: البند الأول يؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية وهذا يعني إنهاء الاحتلال. ويجب أن نتأكد من أن مسار إنهاء الاحتلال ووقف الحرب في لبنان يسير نحو التنفيذ الفعلي. على ضوء التطورات التي سنشهدها خلال الأيام المقبلة سنتخذ قرارنا وأعتقد أن المسألة واضحة للغاية.