بعد تصاعد الأزمة مع أسرة أم كلثوم، أصدر الكاتب محمد الصباغ بيان اعتذار أكد فيه أن ما نشره لم يكن بقصد الإساءة، بل لإنصاف كوكب الشرق.
جاء ذلك بعد موجة الجدل التي أثارتها تدويناته الأخيرة، والتي دفعت أسرة الفنانة الراحلة إلى إعلان اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
ونشر الصباغ بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن أسفه لما أثارته منشوراته، مؤكدًا أن قصده لم يكن الإساءة إلى أم كلثوم أو النيل من مكانتها الفنية والتاريخية.
وقال في بيانه: «هذا بيان اعتذار لأم كلثوم، ولكل محبيها في العالم، ولأسرتها، ولشعبها، ولأمتها، ولنفسي أيضًا. أعتذر عما ورد على صفحتي الشخصية مما اعتقد البعض أنه إساءة، فقد كان هدفي إنصاف أم كلثوم الإنسانة والظاهرة الفريدة، وليس الطعن فيها».
وأوضح أن ما كتبه كان محاولة لتقديم ما وصفه بـ«الرواية الصادقة للتاريخ»، مشيرًا إلى أنه سبق أن نشر العديد من المقالات والمواد التي أشادت بمكانة أم كلثوم باعتبارها واحدة من أبرز الرموز الفنية في العالم العربي، وأنه لم يقصد التقليل من قيمتها أو الإساءة إلى سيرتها.