أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، اليوم الجمعة، ثبات موقفه تجاه ملف الإصلاح ومكافحة الفساد، معلناً دعمه الكامل لحملة الإصلاح الحكومية، ومحذراً في الوقت ذاته من استهداف المصلحين.
وفي بيان عاجل تضمن رسائل حاسمة، قال الصدر: “كنا وما زلنا دعاة إصلاح، ولا يجمعنا مع الفاسدين حتى حب الحسين “. وعبّر عن تأييده الصريح للخطوات الإصلاحية الجارية، داعياً الجماهير إلى الالتفاف حول هذا الحراك، حيث قال: “ندعم حملة الإصلاح الجديدة، وهبّوا لوقفة سلمية تدعم الإصلاح لرئيس الوزراء”، مشيراً إلى أن حملات رئيس الوزراء (علي الزيدي) في مكافحة الفساد “أزعجت الكثير من الفاسدين”.
وفي لفتةٍ تقديرية، وجه الصدر شكره وامتنانه لكل من يساند جهود الإصلاح، قائلاً: “شكراً لكل من أعان رئيس الوزراء علي الزيدي كالقضاء العراقي ورئيس البرلمان والقوات الأمنية البطلة”.
وفي سياق متصل، أطلق الصدر تحذيراً شديد اللهجة للفاسدين، حيث حمّلهم “المسؤولية الكاملة عن حياة المصلحين وجندي الإصلاح وكل دعاة الإصلاح الذين يرومون إعادة هيبة الوطن والدين والمذهب”.