وصلت، ظهر اليوم الجمعة، إلى مطار العلمين في شمال مصر، طائرة بعثة المنتخب الوطني المصري لكرة القدم قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد انتهاء مشاركة مصر في المونديال عقب الخروج من البطولة من دور الـ16، بعد الهزيمة أمام منتخب الأرجنتين بثلاثة أهداف لهدفين، في واحدة من أكثر مباريات البطولة جدلًا.
واحتشد آلاف المواطنين في المطار، الذي يبعد مئات الكيلومترات عن العاصمة القاهرة، وتم تغيير وجهة الطائرة من مطار القاهرة إلى مطار العلمين بسبب تواجد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بها خلال هذه الفترة، حيث من المنتظر أن يقوم بتكريم المنتخب غدًا السبت.
وظهر حسام وإبراهيم حسن في المقدمة، وتم تسليم المدير الفني واللاعبين والجهاز الفني أعلام مصر، وارتدى لاعبو الفريق الزي الأخضر.
وتواجد وزير الشباب والرياضة المصري جوهر نبيل، ووفد رسمي، إلى جانب وفد شعبي في المطار ومحيطه. وفور ظهور المنتخب في صالة المطار، تعالى التصفيق للمدير الفني حسام حسن وللاعبين، وكتب الجمهور على اللافتات عبارتي: «شرفتونا»، و«أهلًا بالأبطال».
وصعد اللاعبون إلى سطح حافلة مكشوفة، تقدمهم حسام حسن، ومساعده إبراهيم حسن، وكابتن المنتخب محمد صلاح، حيث تحركت بهم في الشارع المحيط بالمطار، وسط مرافقة بعض الجماهير وملاحقتهم لها، مما أدى إلى توقفها أكثر من مرة لتحية الجماهير.
ورفع عدد من المواطنين صورة حسام حسن وهو يحمل علم فلسطين، وهي الصورة التي أصبحت إحدى أيقونات المونديال.
ومن المقرر أن تتواصل الاحتفالات الرسمية والشعبية اليوم الجمعة وغدًا السبت، حيث سيستقبلهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وبعدما أصبح أول مصري يشارك في كأس العالم لاعبًا ومدربًا، قاد حسام حسن بلاده إلى الفوز على نيوزيلندا ضمن منافسات المجموعة السابعة، لتحتل مصر المركز الثاني وتتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. ثم تجاوزت أستراليا بركلات الترجيح في دور الـ32، لتضرب موعدًا مع الأرجنتين في مواجهة كان هدفها بلوغ دور الثمانية.
وخرجت مصر من البطولة في دور الـ16 بعد مباراة ملحمية، تقدم فيها المنتخب المصري بهدفين حتى الدقيقة 80، قبل أن يتلقى ثلاثة أهداف متتالية خلال 10 دقائق، في ظل قرارات تحكيمية أثارت الجدل في العالم بأكمله، وتعاطف مع مصر كثيرون رأوا أنها تعرضت لظلم أدى إلى تغيير نتيجة المباراة.




