جددت اللجنة العليا للمهرجانات في وزارة الثقافة المصرية، رفضها التصريح بإقامة الدورة الـ 42 من “مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط”، رغم تقدم الأمير أباظة بطلب جديد يتضمن ترشيح غادة جبارة لرئاسة الدورة.
ونقلت صحيفة “بوابة الأهرام” عن مصدر أن الأزمة لا تتعلق بشخص رئيس المهرجان، بل بالحالة التي وصل إليها المهرجان خلال السنوات الأخيرة، وابتعاده عن رسالته السينمائية والثقافية وعن جمهور مدينة الإسكندرية.
وطالبت اللجنة إدارة المهرجان بأخذ الوقت الكافي لمعالجة أزماته قبل التقدم لتنظيم دورة جديدة.
ويأتي القرار بعد الانتقادات التي صاحبت الدورة الماضية وحملت اسم الفنانة ليلى علوي. وبدأ الجدل مع الملصق الرسمي الذي قدم صورة معاصرة للملكة كليوباترا، واعتبره متابعون مسيئاً لأحد أبرز رموز الإسكندرية.
كما تعرضت إدارة المهرجان لانتقادات بسبب ضعف التنظيم خلال مشاركة ليلى علوي، وغياب الحماية الكافية أثناء تحركاتها، إلى جانب وقوع أخطاء في أسماء بعض المكرمين على الدروع، وضعف تقديم رموز الفن والثقافة في المدينة.
وأثار عرض فيلم برتغالي تساؤلات حول التزام المهرجان بهويته المخصصة لدول البحر المتوسط، كما طالت الانتقادات تكرار أسماء بعض المكرمين واختيار شخصيات اعتبرها متابعون غير معروفة بالقدر الذي يبرر تكريمها.
وشملت الملاحظات أيضاً ضعف توثيق الورش والفعاليات على المنصات الرسمية، وتراجع عدد الرعاة، واقتصار الدعم بصورة أساسية على جهات حكومية، بالتزامن مع انخفاض حضور الفنانين والجمهور.