قال رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي، إيال زامير، إن الجيش يراقب التطورات في إيران وفي ساحات أخرى متيقظا ومستعدا للتحرك والضرب بقوة ضد العدو الذي يحاول إلحاق الأذى بالإسرائيليين.
وأضاف رئيس الأركان العامة خلال حفل إحياء ذكرى قتلى مجتمع الاستخبارات يوم الأربعاء، “أحيانا يبدو أن أكثر قصص البطولة جرأة تكتب في صمت.. تنسج في ظلام الليل، في عمق أراضي العدو، بتفان وإرادة قوية”.
وصرح بأن “هذه الحرب الخفية هي التي تمكّن مواطني إسرائيل من العيش في النور، وهي التي تعزز أمننا”.
وتابع إيال زامير قائلا: “إن رؤية ما هو خفي والتحذير من الخطر المحدق، وكشف نوايا العدو والعمل في الخطوط الأمامية وفي العمق في ساحة المعركة وفي المناطق السرية، يمنح إسرائيل القدرة على إحباط التهديد وهزيمة من يسعون إلى إلحاق الأذى بنا”.
والأسبوع المالضي، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي خلال كلمة ألقاها في مراسم تخرج دورة الطيران، أن سلاح الجو نفذ على مدار العامين والنصف الماضيين سلسلة من العمليات العسكرية والمهام الأمنية بالغة التعقيد، وذلك في إطار إستراتيجية ما وصفه بـ”المعركة متعددة الساحات” في سماء الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن الحجم الفعلي لتلك العمليات وضخامتها “يصعب وصفه بالكلمات” بعدما امتدت لتطال مختلف الجبهات الإقليمية.
وأوضح رئيس الأركان أن سلاح الجو نجح في فرض “تفوق جوي مطلق” أتاح لطائراته التحليق وتنفيذ المهام فوق أي منطقة جغرافية يتم اختيارها في المنطقة، لافتا إلى توجيه ضربات عسكرية مباغتة وحاسمة استهدفت كبار قادة النظام الإيراني، ومسؤولي البرنامج النووي، ومنشآت تصنيع وتطوير الأسلحة، فضلاً عن تحييد بطاريات الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ البالستية (أرض-أرض).
وأشار في قراءته للمشهد الميداني إلى أن العمليات العسكرية وسّعت نطاق المواجهة بشكل غير مسبوق، بحيث أصبحت جبهات غزة وبيروت وصنعاء وطهران تقع جميعها ضمن دائرة الاستهداف المباشر لسلاح الجو.
وأضاف أن القيادة الجوية نجحت بالتوازي في إدارة منظومات الدفاع الجوي وتحقيق نسب اعتراض مرتفعة للهجمات الصاروخية ومسيرات الطيران المسير، مما كفل استمرار العمليات الهجومية وإحباط ما وصفها بـ”التهديدات الوجودية” قبل تحولها إلى خطر داهم.