كشفت النجمة الأميركية شارون ستون عن تفاصيل جديدة من رحلتها الطويلة مع التعافي بعد السكتة الدماغية التي تعرضت لها عام 2001، مؤكدة أن أصعب ما واجهته لم يكن المرض نفسه، بل التوقف عن أحد الأدوية التي اعتمدت عليها لسنوات، واصفة تلك التجربة بأنها كانت “أشبه بالإقلاع عن الهيرويين” بسبب قسوة أعراضها الانسحابية.
وفي حوار مع مجلة Nineteen92، أوضحت ستون أنها ظلت لسنوات تتناول مجموعة من الأدوية التي وصفها لها الأطباء عقب إصابتها بسكتة دماغية ونزيف حاد في المخ، قبل أن تقرر التوقف تدريجيًا عن بعضها، رغم تحفظ عدد من الأطباء على هذه الخطوة.
وأكدت أن مرحلة التوقف عن أحد تلك العقاقير كانت الأكثر صعوبة في رحلة علاجها، إذ عانت من أعراض انسحابية حادة استمرت لفترة طويلة وأثرت بشكل كبير على حياتها اليومية، قبل أن تستعيد توازنها الجسدي والنفسي تدريجيًا.
كما تحدثت النجمة الأميركية عن قرارها الإقلاع عن تعاطي الماريغوانا، مشيرة إلى أنها أصبحت حريصة على الابتعاد عن أي مواد أو أدوية غير ضرورية حفاظًا على صحتها، مؤكدة أن هذه الخطوة لم تكن سهلة أيضًا، بعدما تعرضت لوعكة صحية استمرت نحو شهر.
وأضافت أن طبيب الأعصاب المشرف على علاجها أخبرها بأنه شاهد حالات وفاة داخل أقسام الطوارئ بسبب مضاعفات مرتبطة بتعاطي الماريغوانا، وهو ما عزز قناعتها بضرورة الابتعاد عنها نهائيًا.
وعلى الصعيد الشخصي، أوضحت ستون أن علاقتها بابنها روان أصبحت أكثر قوة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن العمل وقضاء الوقت معه منحاها شعورًا بالاستقرار، فيما شددت على أنها ما زالت تتمسك بحلم الوقوف على خشبة مسرح برودواي، معتبرة أن شغفها بالفن كان الدافع الأكبر لمواصلة رحلة التعافي.