استعرض وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجهود التي تبذلها بلاده لخفض التصعيد واحتواء التوتر في المنطقة، مشددًا على أهمية التمسك بالمسار الدبلوماسي والتفاوضي.
وأكد عبد العاطي، خلال لقاء نظيره الروسي، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، المُنعقد في مانيلا، أهمية صون حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وفقًا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة الدولية وعدم عرقلة حركة السفن؛ لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
ووفق المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير تميم خلاف، رحّب عبد العاطي بتركيب وعاء ضغط المفاعل الثاني بمحطة الضبعة للطاقة النووية، يوم 9 تموز الجاري، مشيدًا بالتقدم المحرز في تنفيذ المشروع.
كما رحّب بالإعلان عن المُطوِّر الصناعي للمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، معربًا عن التطلع إلى بدء التشغيل الفعلي للمنطقة قريبًا، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات الروسية في مصر، ودعم التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين.
وبحث الوزيران الخطوات الخاصة بإنشاء مركز لوجستي للحبوب والمواد البترولية في مصر، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ودعم حركة التجارة وتداول السلع والمنتجات ذات الأولوية.
من جانبه، أكد الجانب الروسي على منح اعتماد مبدئي من جانبهم لمطاري العلمين والإسكندرية الدولي، بما يمهّد لتسيير رحلات الطيران الموسمي، ويسهم في دعم حركة السياحة الروسية الوافدة إلى مصر وتعزيز التعاون السياحي بين البلدين.