أعلن رئيس حكومة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه العمل على تشكيل حكومة وطنية واسعة، تسعى لتعزيز الوحدة الداخلية وضمان أمن إسرائيل ومستقبلها، وذلك مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي.
وفي كلمة مصورة عشية ذكرى التاسع من آب وفق التقويم اليهودي، التي يحييها اليهود إحياء لذكرى خراب الهيكل، قال نتنياهو إن الإسرائيليين يستذكرون “الثمن الباهظ للكراهية والانقسام الداخلي”، مضيفا أن الجهود المشتركة خلال السنوات الثلاث الماضية حالت، بحسب تعبيره، دون “هدم الهيكل الثالث”.
وأضاف أن الإسرائيليين “تجنبوا حربا أهلية، وتوحدوا لمواجهة من يسعون إلى قتلهم”، على حد قوله، مشيرا إلى أنهم “قاتلوا كالأسود وحققوا إنجازات عظيمة” في مواجهة ما وصفه بـ”إرهاب التدمير”.
وأكد نتنياهو أن العمل لم ينته بعد، وأن إسرائيل لا تزال تواجه تحديات عديدة، لكنه أعرب عن ثقته بقدرة بلاده على تجاوزها.
وتابع: “بصفتي رئيس وزراء إسرائيل، أعتزم تعزيز وحدتنا، لذلك، سأعمل على تشكيل حكومة وطنية واسعة، حكومة مستقرة سيهتمون بأمننا ومستقبلنا”.
وأشار نتنياهو إلى أن الجدل المتوقع خلال فترة الانتخابات لن يغيّر من حقيقة أن الإسرائيليين، “أكثر اتحادا مما يبدون عليه”.
واختتم كلمته بالقول إن “الكراهية العبثية كانت سببا في الخراب”، بينما سيكون “حب إسرائيل أساس النهوض”، مضيفا: “معا، بعون الله، سنضمن خلود إسرائيل”.