اكد العميد المتقاعد هشام جابر، في حديث للمدى انه توقع بيان قيادة الجيش الاخير، وذلك في مقابلة تلفزيونية على قناة فرنسية، مبديا خشيته على الجيش، ولكن ليس من خلال صراع مع حزب الله بالتأكيد لان هذا الامر محسوم فالجيش لن يقع في كمائن تنصبها له اسرائيل بينما السلطة السياسية تحاول زج الجيش في مستنقع المناطق التجريبية، وهي وضعته في حقل الغام معنوي وعسكري، في حين قامت اسرائيل بالاعتداء على لواء الهندسة بالجيش خلال عملية انتشاره في زوطر، معتبرا ان وهم الاتفاق مع اسرائيل لا يمكن ان يمر على الشعب اللبناني الذي اختبر اسرائيل.
واشار جابر الى ان بيان الجيش الاخير جيد جدا وينطق باسم القيادة، وهو موجه الى السلطة السياسية فالجيش يخضع للسلطة السياسة ولكن حين ترمي هذه السلطة الجيش في “المهوار”، من واجب الجيش ان يلفت نظرها، وخاصة حين تكون الاوامر في غير مكانها ويحق له عدم القيام بالعمل الموكل به من السلطة لانه خطأ، وسابقا هناك تجربة ان قائد الجيش فؤاد شهاب رفض زج الجيش في معركة داخلية ضد مواطنيه.
وشدد جابر على ان هذه ليست المرة الاولى التي تعتدي فيها اسرائيل على الجيش اما حزب الله فهو غير مستعد ان يتصادم مع الجيش وكذلك الجيش بالمقابل، فعسكريا الجيش يدرك اكثر من السياسيين وهو موجود في الميدان وقائد الجيش يعرف الارض جيدا.
وكشف جابر بأن اسرائيل لم تنسحب من أي منطقة محتلة، لان زوطر تسيطر عليها اسرائيل بالنار فقط، وهي توقفت الى حيث وصلت، لانها لم تتمكن من تثبيت مواقعها والاحتفاظ بالارض التي احتلتها، وهذه المناطق اصبحت منكوبة والمناطق التي تحتلها اسرائيل تدمرها كل يوم، فيما السلطة السياسة غير مكترثة وتمدح اتفاق الاطار ، وختم جابر بالسؤال: أين هو اتفاق الاطار هذا؟