تتجه الأنظار إلى مفاوضات روما وما ستخلص إليه هذه الجولة. وفي السياق، أشار مصدر مراقب لـ”الأنباء الإلكترونية” إلى أن الاجتماعات تعقد “وسط رهان لبناني على تحقيق تقدم عملي في تنفيذ “اتفاق الإطار”، ولا سيما لجهة توسيع المناطق التجريبية جنوبًا تمهيدًا لانتشار أوسع للجيش اللبناني، لافتًا إلى أن الملفات المطروحة تتركز على البحث في جدول زمني لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المتبقية، ووقف الاعتداءات، ومعالجة القضايا الحدودية العالقة، وتفعيل اللجان السياسية والأمنية والتقنية لمتابعة التنفيذ.
وشدد المصدر على أن لبنان يتمسك بثوابته التي عبّر عنها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ودعمها بيان قيادة الجيش، لجهة أولوية سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، موضحًا أن نجاح اجتماعات روما “مرتبط بمدى القدرة على ترجمة الضمانات الدولية، وخصوصًا الأميركية، إلى خطوات ملموسة على الأرض”.