أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية على الأردن، معتبرة إياها انتهاكا صارخا لسيادة الأردن وسلامة أراضيه، وخرقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على ضرورة الوقف الفوري والكامل للأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة، والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات.
وفي السياق ذاته، بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، مؤكدين استمرار التشاور بين البلدين لدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الجانبان على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى حل شامل للأزمة يعالج أسباب التوتر كافة، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، بما يسهم في تحقيق أمن واستقرار دائمين.
كما جدد الوزيران إدانتهما للهجمات الإيرانية على الأردن والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما أكدت قطر تضامنها الكامل مع الأردن ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها.
وتناول الاتصال كذلك التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، حيث أدان الوزيران الإجراءات الإسرائيلية التي وصفاها بأنها غير شرعية وتستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، مؤكدين ضرورة بلورة موقف إقليمي ودولي مشترك وفاعل لوقف هذه الإجراءات.