كتب النائب سيمون أبي رميا عبر حسابه الخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، في ذكرى الرابع من آب: “في الرابع من آب، لا نستذكر انفجارًا فحسب، بل نستعيد جرحًا لم يندمل، ومدينةً دفعت ثمن الإهمال والاستهتار واللامسؤولية. بيروت لم تكن مجرد ضحية انفجار، بل كانت ضحية منظومةٍ سمحت بأن يتحول المرفأ، شريان الحياة، إلى مصدرٍ للموت والدمار. آلاف العائلات لا تزال تحمل وجع الفقد، وآلاف الجرحى ما زالوا ينتظرون عدالةً لم تكتمل، فيما الحقيقة لا تزال أسيرة التجاذبات”.
وتابع: “إن الوفاء للشهداء لا يكون بالخطابات ولا بالدموع، بل بإحقاق العدالة كاملةً، وكشف الحقيقة من دون استثناء أو حصانات أو تدخلات. فلا دولة تُبنى على طمس الحقيقة، ولا وطن ينهض إذا بقيت دماء أبنائه بلا محاسبة. في ذكرى الرابع من آب، ننحني إجلالًا لأرواح الشهداء، ونقف إلى جانب الجرحى وعائلات الضحايا، ونجدد العهد بأن تبقى الحقيقة حقًا لا يسقط بالتقادم، وأن تبقى العدالة مطلبًا وطنيًا وأخلاقيًا حتى تتحقق كاملة. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والعدالة لبيروت… لأنها تستحق الحياة، ويستحق أهلها الحقيقة”.