قال وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الخميس، إن دمشق تعمل على ترسيخ الاستقرار في جنوب البلاد، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مجدداً الدعوة إلى العودة لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع إسرائيل.
وأضاف الشيباني، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في أنقرة، أن دمشق تواصل جهودها لإنهاء وجود السلاح خارج إطار الدولة ومكافحة الإرهاب، في إطار مساعيها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.
وقال: “وضعنا ملفاتنا الاقتصادية والسياسية المشتركة في مقدمة أولوياتنا وناقشنا إعادة تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية، والخطوة الأخيرة المهمة بين المصرفين المركزيين في البلدين، والتي أسست لمرحلة جديدة من التعاون”.
وشدد الشيباني على أن دمشق وأنقرة “تدركان أن الاستقرار والنجاح المستمر في مكافحة الإرهاب هما حجر الأساس للشراكة، وهو ما يتجسد في قرار سوريا ببسط سلطة الدولة على جميع أراضيها وإنهاء أي وجود للسلاح خارج الإطار القانوني”. وقال الشيباني إن سوريا الموحدة الخالية من الإرهاب والميليشيات “تشكل الجدار المتين لحماية الحدود المشتركة”، مضيفاً أن المنطقة تتجه بوضوح لإرساء قاعدة وحيدة للاستقرار، قوامها إنهاء أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الشرعي.
وتابع: “وهنا اتفقنا على دعم المساعي والخطوات التي يقودها الأشقاء في العراق ولبنان لتعزيز استقرار المنطقة. وسنواصل جهودنا الدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري ونعمل بثبات لترسيخ الاستقرار ونؤكد إدانتنا واستنكارنا لأي اعتداء يمس أرضنا وسيادتنا”.