اكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط خلال حفل توقيع مذكراته “قدر في هذا المشرق” انه حاولت أن أستعيد في الكتاب ما استطعت من ذكريات خمسين عاماً بدأت العمل على مذكراتي منذ 3 سنوات وأمليتها على سيباستيان دي كورتوا، مشيرا الى انه يستطيع تيمور مع الفريق الذي ورثه والنخب وفي مقدمهم توفيق سلطان أن يواجه التحديات.
واضاف جنبلاط انه عندما استشهد كمال جنبلاط وتسلّمت العمل السياسي والحزب قلت إننا لا نزال في أول الطريق واليوم لا نزال في أوله، مؤكدا ان مقاتلي حزب الله أتوا من لبنان من الجنوب والبقاع وهم ليسوا غرباء.
واستذكر جنبلاط ان حافظ الأسد استخدم الأقليات وسيطر من خلال أقليته كما قتل من رفاقه ونفى آخرين فيما رفض كمال جنبلاط التدخل السوري في لبنان، مشيرا الى انه ذهبنا إلى التفاوض وكنت من المؤيدين له لكننا دخلنا بورقة ضعيفة وكان ينبغي التمسك بالاتفاقيات وفي مقدّمها الهدنة.
وابدى جنبلاط خشيته أنه إذا دخلنا في التطبيع يأتي من يقول إنه لم يعد هناك عدو وبالتالي يجب تغيير عقيدة الجيش فيما نحن أنجزنا مع رفيق الحريري تثبيت عقيدة عربية للجيش وتحديد العدو.
جنبلاط دعا الى ان لنبقَ على قدرنا في لبنان ونعرف كيف نفاوض ونقوي أنفسنا ووحدتنا الوطنية اما في الشأن السوري فدعا الى تحسين علاقة لبنان مع سوريا مشيرا الى ان تمتينها مفيد جدًا لتمتين الوحدة الوطنية في لبنان.