بموجب قرارات منفصلة صادرة عن القائد العام للقوات المسلحة الايرانية السيد مجتبى الخامنئي؛ تم تعيين ستة قادة رفيعي المستوى في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والحرس الثوري، وقوات التعبئة.
وأبلغ خامنئي، بموجب قرارات منفصلة، المسؤوليات والمهام الموكلة إلى ستة من القادة والمديرين رفيعي المستوى في القوات المسلحة.
– وبناءً على هذه القرارات، عُيّن:
1- اللواء الطيار في الحرس علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة،
وجاء في نص المرسوم:
اللواء الطيار في الحرس الثوري علي عبد اللهي،
نظراً إلى الاستشهاد المشرف والمفعم بالعزة للفريق الشهيد سيد عبد الرحيم موسوي على يد العدو الصهيوني–الأمريكي، وبالنظر إلى خدماتكم القيّمة وخبراتكم الثرية، أعيّنكم رئيساً لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن من أبرز التطلعات المنتظرة في هذه المسؤولية:
الارتقاء بالقدرات والاستعدادات الدفاعية والأمنية الشاملة والمواكبة للتطورات لدى القوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية.
توفير القدرة على الرد في الوقت المناسب وبصورة ثورية وفعالة على مختلف مستويات وأنواع التهديدات التقليدية والحديثة، العسكرية والإدراكية والمركبة، التي تستهدف نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
استكمال عملية دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة مع مقر خاتم الأنبياء المركزياستناداً إلى توجيهات الإمام الشهيد.
وفي ختام المرسوم، أعرب القائد العام للقوات المسلحة عن أمله في أن تتكلل جهود القوات المسلحة بمزيد من التوفيق والانتصارات في ظل العناية الإلهية وبركات دعاء سيدنا الإمام المهدي.
2- العميد كيومرث حيدري نائبًا لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
وجاء في نص المرسوم:
“العميد كيومرث حيدري،
نظراً إلى التزامكم وكفاءتكم وخبراتكم القيّمة، وبناءً على اقتراح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أعيّنكم نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
ويُنتظر منكم الإسهام في الارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية، وتعزيز البنية المعنوية والروح الجهادية للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية لأفراد القوات، مع مراعاة توجيهات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
آمل أن تكون عناية سيدنا وأدعيته سبباً في تحقيق المزيد من التوفيق لكم ولجميع أفراد القوات المسلحة”.
3- كما تولّى العميد في الحرس أحمد وحيدي، بعد منحه رتبة لواء، قيادة الحرس الثوري الإسلامي،
وجاء في نص المرسوم:
“العميد في الحرس الثوري أحمد وحيدي،
نظراً إلى الاستشهاد المشرف والمفعم بالعزة للفريق الشهيد في الحرس الثوري محمد باكبور على يد العدو الصهيوني–الأمريكي، وبالنظر إلى خدماتكم القيّمة وخبراتكم الثرية، أعيّنكم، بعد منحكم رتبة لواء، قائداً عاماً للحرس الثوري الإسلامي.
وفي ظل الظروف التي يواجه فيها نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس مواجهة استراتيجية ومصيرية مع الاستكبار العالمي، يُنتظر تحقيق الأهداف التالية:
الارتقاء المستمر والشامل بالقدرات بهدف تحقيق أقصى درجات الردع، والاستعداد الذكي لتنفيذ عمليات هجومية قوية ضد العدو.
الارتقاء بالمستوى الثقافي في مؤسسة الحرس الثوري وتعزيز التقوى والبصيرة والروح الثورية باعتبارها جوهر شخصية أفراد الحرس وقادته.
توسيع نطاق الإدارة والقيادة القائمة على الأسس المعنوية والعلمية والمهارات الحديثة في مختلف المستويات التنظيمية”.
4- تولّى اللواء في الحرس مصطفى إيزدي مسؤولية نائب قائد الحرس الثوري.
وجاء في نص المرسوم:
“اللواء في الحرس الثوري مصطفى إيزدي،
نظراً إلى التزامكم وكفاءتكم وخبراتكم القيّمة، وبناءً على اقتراح القائد العام للحرس الثوري، أعيّنكم نائباً للقائد العام للحرس الثوري الإسلامي.
ويُنتظر منكم الاضطلاع بدور جهادي في الارتقاء بمستوى الجاهزية التنظيمية، من خلال توزيع الأدوار والمهام بما يتماشى مع توجيهات القائد العام للحرس الثوري.
آمل، بفضل العناية الإلهية وفي ظل أدعية سيدنا المباركة، أن تنال جميع القوات المسلحة في النظام الإسلامي مزيداً من التوفيق وأن تحقق مختلف أشكال الفتح والنصر”.
5- وفي سياق هذه القرارات، أُسندت مسؤولية قيادة القوة البحرية للحرس الثوري إلى العميد البحري في الحرس علي عظمايي.
وجاء في نص المرسوم:
“الأدميرال في الحرس الثوري علي عظمائي،
نظراً إلى الاستشهاد المشرف والمفعم بالعزة للأدميرال الشهيد في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري على يد العدو الصهيوني–الأمريكي، وبالنظر إلى التزامكم وكفاءتكم وخبراتكم القيّمة، وبناءً على اقتراح القائد العام للحرس الثوري، أعيّنكم قائداً للقوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي.
ويُنتظر منكم الارتقاء بمستوى التدريب والمهارات، والمعدات والتجهيزات البحرية، وتعزيز الإحاطة الاستخبارية بالتوازي مع تطوير القدرات والاستعدادات القتالية، والارتقاء بالمستوى المعنوي والبصيرة، والاهتمام بالاحتياجات المعيشية، بما يحقق بناء قوة بحرية بالمستوى الذي يليق بالثورة الإسلامية.
كما يُنتظر تعزيز التعاون الفاعل والتكاملي مع مختلف مكونات الحرس الثوري وقوات التعبئة والقوة البحرية في الجيش الإيراني، وسائر الجهات العسكرية والمدنية ذات الصلة.
آمل أن تكون عناية سيدنا وأدعيته سبباً في تحقيق المزيد من التوفيق لكم ولجميع المقاتلين في هذه القوة”.
6- رئاسة منظمة تعبئة المستضعفين إلى حسين طائب.
وجاء في نص المرسوم:
“حجة الإسلام والمسلمين حسين طائب،
نظراً إلى الاستشهاد المشرف والمفعم بالعزة للواء غلام رضا سليماني على يد العدو الصهيوني–الأمريكي، وبالنظر إلى التزامكم وكفاءتكم وخبراتكم القيّمة، وبناءً على اقتراح القائد العام للحرس الثوري، أعيّنكم رئيساً لمنظمة تعبئة المستضعفين التابعة للحرس الثوري الإسلامي.
وفي ضوء مقتضيات وظروف البلاد الجديدة، يُنتظر، مع مراعاة توجيهات القائد العام للحرس الثوري، تحقيق الأهداف التالية:
تعميق وتوسيع ثقافة التعبئة والمقاومة لتحقيق شعار «كل إيراني، عنصر في التعبئة»، والاستفادة من طاقات مختلف شرائح الشعب والملايين من أبناء الشعب المستعدين للتضحية، في سبيل بناء إيران قوية وموحدة وحماية الثورة الإسلامية.
تعزيز شبكة المعلومات الشعبية، ورفع مستوى المهارات والتدريبات اللازمة بالتوازي مع تعزيز الوعي والبصيرة والاستفادة من التقنيات الحديثة، لمواجهة تهديدات العدو على أساس المشاركة الشعبية.
إقامة تفاعل بنّاء وفاعل مع سائر المؤسسات والهيئات الحاكمة والحكومية والعامة، وتوسيع نطاق الجماعات الجهادية وتعبئة مختلف الشرائح والأحياء، بهدف تطوير خدمات اجتماعية فاعلة تتمحور حول المسجد.
نشر ثقافة التعبئة بوصفها نموذجاً للمقاومة والصمود الشعبي في مختلف أنحاء العالم في مواجهة الاستكبار الصهيوني–الأمريكي.
آمل أن تكون عناية سيدنا وأدعيته سبباً في تحقيق المزيد من التوفيق لكم ولجميع أفراد التعبئة الأعزاء”.