أحيت اليونيفيل الذكرى العشرين لاعتماد قرار مجلس الأمن الدولي 1701، الذي يشكل أساس ولايتها. وقال رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، خلال حفل أقيم في المقر العام لليونيفيل في الناقورة، إن مبادئ القرار 1701 لا تزال أكثر أهمية من أي وقت مضى.
اللواء ديوداتو أبانيارا: اليوم، وفي ظل بيئة إقليمية متغيرة ومعقدة، أصبحت مبادئ القرار 1701 أكثر أهمية من أي وقت مضى. ويظل الاستقرار في جنوب لبنان ضرورياً للبنان نفسه، وكذلك لأمن المنطقة الأوسع واستقرارها.
وبالنسبة إلى بعثتنا، يظل القرار 1701 بمثابة بوصلة توجه أعمالنا وقراراتنا والتزامنا بالسلام كل يوم. فالقرار 1701 هو أكثر بكثير من مجرد الأساس القانوني لولايتنا. إنه الإطار الذي يوجه كل دورية، وكل اجتماع للتنسيق والارتباط، وكل نشاط منسق مع القوات المسلحة اللبنانية، وكل تواصل مع المجتمعات المحلية.
الوصلة: وأضاف القائد العام لليونيفيل أنَ قوة القرار 1701 تكمن في العمل والالتزام والحوار التي تواصل تحويل مبادئه إلى واقع ملموس.
اللواء ديوداتو أبانيارا: بينما نحيي هذه الذكرى المهمة، دعونا لا نكتفي بتذكر ما حققه القرار 1701 قبل عشرين عاماً، بل لنجدد تصميمنا على مواصلة المضي بمبادئه قدماً. فعلى مدى عشرين عاماً، وجهت هذه المبادئ عمل اليونيفيل. واليوم، تواصل توجيه أعمالنا، وغداً، يجب أن تواصل رسم ملامح مستقبلنا المشترك.
وخلال الحفل، وجّه اللواء أبانيارا أيضاً تحية تكريمية لسبعة من حفظة السلام الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء واجبهم في خضم الأعمال العدائية خلال الأشهر الأخيرة. وكشف عن لوحة تذكارية وغرس شجرة لكل واحد من حفظة السلام السبعة الذين سقطوا.
اللواء ديوداتو أبانيارا: تكرّم اللوحة ذكرى أولئك الذين قدموا التضحية الأسمى في سبيل السلام. ويذكّرنا مثالهم بأن القيم التي نحتفي بها اليوم لطالما تطلبت الشجاعة والالتزام والخدمة المتفانية.
أما الشجرة فهي تتطلع إلى المستقبل، كما تذكّرنا بأن السلام، مثل الطبيعة، لا يمكن إعلانه فحسب، بل يجب رعايته وتنميته كل يوم وكل ساعة. وهو يتطلب جذوراً قوية، ورعاية مستمرة وصبراً.