قالت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت، الأربعاء عبر منصة التواصل الاجتماعي X، إن الحلف بدأ بالتقليص الفعلي لوجوده العسكري في كوسوفو على خلفية تحسن الوضع الأمني.
وأضافت المتحدثة في تصريحها: ‘لقد بدأنا في تعديل وجودنا بالتنسيق وثيق الصلة مع جميع السلطات المعنية والأطراف ذات المصلحة والعلاقة”. وأوضحت هارت أن التغييرات تخص بعثة حفظ السلام (KFOR)، وتهدف إلى تكييفها مع الأوضاع الراهنة.
ونوهت بأن “الوضع الأمني في كوسوفو قد تحسن” وبات يسمح بتغيير حجم القوات وتشكيلها. وفي الوقت نفسه، أشارت المتحدثة باسم التحالف إلى أن العملية ستعتمد على الظروف ويمكن إيقافها في حال تدهور الأوضاع.
وأضافت هارت: “تظهر هذه التغييرات تقدما ملموسا في توفير بيئة آمنة ومحمية لجميع سكان كوسوفو، فضلا عن حرية التنقل وفقا لتفويض قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1244 لعام 1999”.