عاشت باريس جاكسون طفولة مختلفة برفقة والدها مايكل جاكسون، كشفت خلالها عن قواعد صارمة شملت الدراسة والترفيه والتنقل، بعيدًا عن الصورة المتداولة عن حياتها.
قدمت باريس جاكسون، ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، تفاصيل نادرة عن سنوات طفولتها التي اتسمت بالخصوصية الشديدة، كاشفة عن طبيعة الحياة اليومية التي عاشتها برفقة والدها وشقيقيها.
وتحدثت باريس عن القواعد التي وضعها والدها خلال سنوات نشأتها، وذلك خلال ظهورها في أحدث حلقات بودكاست “Call Her Daddy” مع المذيعة أليكس كوبر، بحسب ما أورده موقع “Page Six”. وأوضحت باريس جاكسون، البالغة من العمر 28 عامًا، أنها لم تقضِ طفولتها بالكامل داخل منتزه “نيفرلاند رانش” الترفيهي الذي كان يملكه والدها، مشيرة إلى أنها أمضت هناك السنوات الأولى من حياتها فقط.
وأشارت إلى أن المرافق الترفيهية الموجودة داخل المنتزه لم تكن مخصصة بالأساس لأبناء مايكل جاكسون، وإنما صُممت بصورة رئيسية لاستقبال الأطفال المحرومين والمصابين بأمراض خطيرة، الذين لا تتاح لهم فرصة زيارة أماكن ترفيهية شهيرة مثل “ديزني لاند”.
وأوضحت عارضة الأزياء الأميركية أن والدها كان يفرض قواعد محددة على حياته اليومية وحياة شقيقيها برنس، البالغ 29 عامًا، وبيغي، البالغ 24 عامًا. وكشفت باريس أن والدها وضع ما وصفته بـ”قاعدة ثابتة ومستمرة” خلال طفولتها، إذ لم يكن مسموحًا لها ولشقيقيها بالاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع أو الذهاب إلى المطاعم والملاهي قبل الانتهاء من جميع الواجبات الدراسية المطلوبة منهم.
وكان إنجاز المهام المدرسية شرطًا أساسيًا للحصول على وقت للترفيه، سواء من خلال الخروج أو ممارسة الأنشطة المختلفة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقالت باريس إن هذه القاعدة لم تتغير حتى مع طبيعة حياتهم التي اتسمت بالتنقل المستمر، إذ كانوا ينتقلون بين الفنادق ولم يستقروا في مكان واحد لأكثر من عام. ولم تقتصر القواعد التي فرضها مايكل جاكسون على الخروج والترفيه خارج المنزل، إذ شملت كذلك مشاهدة التلفزيون والأفلام.
وأوضحت باريس أن مشاهدة التلفزيون والأفلام كانت ممنوعة بصورة كاملة، باستثناء الحالات التي تكون فيها هناك مقررات دراسية مرتبطة بالسينما، أو خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد الانتهاء من جميع الواجبات والمهام الدراسية المطلوبة.
وتقدم تصريحات باريس جانبًا من طبيعة طفولتها مع والدها وشقيقيها، في وقت كانت فيه أسرة مايكل جاكسون تحرص بدرجة كبيرة على إبقاء تفاصيل حياتها الخاصة بعيدة عن الجمهور ووسائل الإعلام.