اقتحمت قوات العدو الاسرائيلي، الأربعاء، 4 بلدات وقرى في الضفة الغربية، بالتوازي مع تنفيذ مستوطنين اعتداءات في مناطق متفرقة، مع تشديد الخِناق على حواجز عسكرية.
وفي التفاصيل، اقتحمت قوات الاحتلال – برفقة آليات عسكرية – قرية المغير في محافظة رام الله والبيرة وسط الضفة، واعتقلت الشاب الفلسطيني أدهم مفيد زغلول، بحسب ما نقلت مصادر لـ “الأناضول”.
كذلك، اقتحمت القوات قرية كفر عين شمال غرب مدينة رام الله، فيما اقتحم مستوطنون منطقة “غرابة” شمال غرب بلدة سنجل، حيث نفذوا أعمالاً استفزازية بحق الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، أطلق مستوطنون مواشيهم في أراض فلسطينية بمحيط قرية دير جرير شرق مدينة رام الله، بينما اقتحم مستوطنون آخرون، بحماية قوات الاحتلال، منطقة جبل القرقعة الواقعة بين بلدتي المزرعة الشرقية وسنجل.
وفي محافظة نابلس، نفَقَت أغنام لمزارع فلسطيني، بعد شربها من بئر مياه في محيط جبل عيبال، حيث قال مصدر محلي لـ “الأناضول” إن مستوطنين أقدموا على تسميم مياه البئر.
واقتحمت قوة راجلة من “جيش” الاحتلال منطقة “كرم نمر” في بلدة بيتا جنوبي نابلس.
أما في محافظة الخليل، فأشهر مستوطن سلاحه في وجه أطفال فلسطينيين بمنطقة “خلة النتش” جنوبي المحافظة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل، حيث اندلعت مواجهات بينها وبين شبان فلسطينيين.
وفي القدس المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا شمالي المدينة أمام حركة المركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، فيما استمر تكدس المركبات لساعات عند حاجزي قلنديا وجبع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين و”جيش” الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة في غزة في تشرين الأول من العام 2023، وسط توسع في إقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق وفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين.
وللإشارة، يقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس المحتلة، حيث يعتدون بشكل ممنهج بهدف تهجير الفلسطينيين قسراً.