أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن دعوة الولايات المتحدة و40 دولة أخرى لبقية المجتمع الدولي للإخطار بإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، أمر غير مقبول قانونيا ومثير للالتباس.
وشككت الوزارة في أن يكون مُصدرو البيان قد قصدوا “مشاركة خبرتهم في هذا المجال بحسن نية”، إذ لو كان الأمر كذلك لاختاروا “أسلوبا أكثر هدوءا واتزانا” في إيصال المعلومات.
وأشارت الوزارة إلى أنهم “بدلا من ذلك، أظهروا استخفافا تاما بالمشاركين في مؤتمر جنيف لنزع السلاح، وفي محاولة خبيثة للاختباء وراء سلطته، نشروا مزاعمهم غير القانونية والفوضوية ضد “جميع الدول”. وشددت على أن هذا النهج “يسيء إلى مصدري هذه الادعاءات الزائفة ومن وقعوا عليها”.
وأكدت الخارجية الروسية أنها لا تعتبر روسيا من بين الدول المقصودة في البيان المذكور. وأوضحت أن “روسيا طرف في مدونة لاهاي لقواعد السلوك بشأن مكافحة انتشار الصواريخ الباليستية، وفي عدد من الآليات الثنائية لتبادل الإخطارات، والتي تُرسلها بلادنا على أساس المعاملة بالمثل، ولا سيما إلى الولايات المتحدة”.
وأضافت الوزارة أن البيان، الذي تم تبنيه بمبادرة من الولايات المتحدة، “موجه إلى الدول التي لا تربطها بواشنطن وحلفائها اتفاقيات بشأن إخطارات إطلاق الصواريخ الباليستية”. وأشارت إلى أنه “من السهل تحديد هذه الدول من خلال التركيز الوارد في البيان على منطقة آسيا والمحيط الهادئ”.