صدر بيان عن وزارة الخارجية الإيرانية بشأن العدوان العسكري للجيش الإرهابي الأميركي على لارك والرد الدفاعي الإيراني:
شنّ الجيش الإرهابي الأميركي، مساء الأحد 8 شهريور 1405، مرة أخرى هجومًا على أجزاء من جزيرة لارك، في انتهاك للسيادة الوطنية وسلامة أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدافعين الغيورين عن الوطن ومواطنينا الأعزاء، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وردًا على هذا العدوان العسكري، ووفقًا للحق الذاتي في الدفاع المشروع، استهدفت القوات المسلحة الإيرانية المقتدرة القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في الأردن، والتي كانت مصدرًا وداعمًا للعدوان العسكري الأميركي على كيان إيران، بضرباتها الدفاعية.
تدين وزارة الخارجية بشدة العدوان العسكري الأميركي على لارك، الذي يُعد انتهاكًا واضحًا للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، وتذكّر بمسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأمين العام شخصيًا عن أداء مسؤولياتهما من أجل صون السلام والأمن الدوليين ومساءلة الطرف المعتدي.
تذكّر الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، وجميع الدول التي أعربت عن قلقها إزاء استمرار انعدام الأمن في الخليج الفارسي ومضيق هرمز، بأن العامل الوحيد في انعدام أمن مسار الملاحة في المنطقة كان الإجراءات غير القانونية والعدوانية التي قامت بها أمريكا والنظام الصهيوني، والتي بدأت بالهجوم على إيران في 28 فبراير (9 إسفند 1404)، واستمرت خلال الأشهر الستة الماضية بأشكال مختلفة، بما في ذلك الحصار البحري وسائر الإجراءات الاستفزازية والتدخلية.
تؤكد وزارة الخارجية أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتردد في ممارسة حقها الذاتي في الدفاع المشروع، وسترد بالشكل المناسب وبحزم على أي عدوان عسكري من العدو.
ومن البديهي أن المسؤولية الكاملة عن تبعات الإجراءات العدوانية الجديدة لأمريكا واستمرار الحصار البحري والحرب الاقتصادية على إيران تقع على عاتق النظام الأميركي وجميع الأطراف التي تتعاون وتشارك بأي شكل من الأشكال في الإعداد وتنفيذ الإجراءات غير القانونية والتدخلية الأميركية.